dark_mode
Image
Sunday, 27 November 2022
منقول جنسياً!!

منقول جنسياً!!

 

خبر صادم من وزارة الصحة الاتحادية أمس أشارت فيه الى ارتفاع معدلات الأمراض المنقولة جنسياً بين الشباب والمراهقين هذا الخبر الذي يُمكن أن نطلق عليه إنه كارثي بمعنى الكلمة في ظل غفلة من الدولة السودانية وغياب الحكومة وكشفت إدارة مكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً بوزارة الصحة ولاية الخرطوم، عن زيادة عدد الحالات المصابة بالإيدز بالبلاد وعزت ذلك للعوامل المساعدة لانتشاره منها الوضع الجغرافي للبلاد ومجاورته لتسع دول بها معدل انتشار عالية، بجانب إرتفاع نسبة الأمية وتفشيها ،فيما سجلت نسب الإصابة وسط الشباب والمراهقين دون الخامسة والعشرين عاماً. وقال محمد عوض إدارة الإيدز والتثقيف والإتصال بولاية الخرطوم، لدى مخاطبته ورشة تدريب إلاعلاميين في مجال الإعلام والتثقيف والاتصال حول مكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً، وذلك في إطار اليوم العالمي للإيدز ٢٠٢٢"، إن أهمية الفحص والوصول لتلقي الخدمات الصحية إن 90٪من حالات العدوى بين الرضع والأطفال انتقل إليهم المرض انتقالاً رأسياً من الأم للجنين، مشيراً إلى أن المخدرات السبب الرئيسي في زيادة معدل المرض وانتشاره عبر الحقن المخدرة. ونوه عوض الى أن هناك تحديات تواجه برنامج الإيدز أبرزها تسجيل الحالات الجديدة الوصمة الاجتماعية وحالات الوفاة وسط المتعايشين بالمرض، فضلاً عن الفحص للأفراد والعلاج وتقليل الأصابة ونسبة الفيروس في جسم الإنسان، موضحاً أن السودان من الدول التي ليس به حالات وباء لمرض الإيدز. وطمأن عوض بأن السودان لم يصل الوضع الوبائي مقارنة بالدول الأفريقية فيما سجلت الدول الأفريقية جنوب الصحراء أعلى نسب إصابة،فيما يتم تسجيل أكثر من 17ألف حالة إصابة يومياً على مستوى العالم بواقع 11إصابة بالدقيقة وإصابة كل ثواني،لافتاً إلى أن 50٪من المصابين تظهر عليهم الأعراض من خمس الى عشر سنوات من الإصابة منها 80٪من الإصابات تفشت وسط النساء سن الإنجاب عالمياً، وأضاف إن نسبة الإصابات وسط الأطفال الأقل من خمس سنوات تؤدي إلى الوفاة وأن الفترة الشباكية تترواح من ستة الى ثمانية أشهر وقد تصل إلى ثلاثة أشهر. وقال محمد عوض إن 90٪من حالات العدوى بين الرضع والأطفال انتقل إليهم المرض انتقالاً رأسياً من الأم للجنين، مشيراً إلى أن المخدرات السبب الرئيسي في زيادة معدل المرض وانتشاره عبر الحقن المخدرة ونوه عوض الى أن هناك تحديات تواجه برنامج الإيدز أبرزها تسجيل الحالات الجديدة الوصمة الاجتماعية وحالات الوفاة وسط المتعايشين بالمرض، فضلاً عن الفحص للأفراد والعلاج وتقليل الأصابة ونسبة الفيروس في جسم الإنسان، موضحاً أن السودان من الدول التي ليس به حالات وباء لمرض الإيدز حديث أخير والله ما عندي أي تعليق ننتظر الجهات المسؤولة (تورينا) كيف الخروج من هذا (الجُب) . 

comment / reply_from

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة التيار