dark_mode
Image
Sunday, 27 November 2022
ضبط وربط

ضبط وربط

حدث وحديث

 

أصبح شئ طبيعي أنك تسمع عن جرائم شبه منسوجة في الخيال يرفض العقل الباطن استيعابها خاصة تلك التي تتعلق بالطفولة ...وتتعداها إلى جرائم الخطف التي لازالت مدن العاصمة تضج بها رغم المجهودات التي تقوم بها الشرطة والحملات التي تشنها على المواتر غير المرخصة التي تستخدم في جرائم الخطف التىاصبحت غير مقصورة على النساء ...حتى مساء أمس بمدينة أم درمان كانت سيارات ومواطنين يلاحقون لص يقود موتر خطف جوال أحد الشباب الذي كان يستقبل مكالمة حيث لم يمهله اللص أنهاء مكالمتة فاقتلع بقوة منه هاتفة ولاذ بالفرار (هرج ومرج) عم الشارع ....عموما كما ان لجرائم القتل نصيب في حديث المدينة وهذا الأخير أصبح أسهل من الحصول (سلع صالحة) كم أن حادث مرَّ على شخصي يكون سبب القتل فيه بسيط أو بالأحرى (تافهاً) نقاش حول جنيه يؤدي بحياة صبي وأخر يغتصب ومن ثم يقتل بكل برووود ..كل الجرائم التي يشهدها مجتمعنا الآن ....بعضها له أسبابه وجلها مجهول الأسباب وتجد تعليق كثيرين ينحصر في (الدنيا أتغيرت) وينسون بيت الشعر (نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا) الدنيا كما هي ولكن سلوك البشر والانغماس وراء ما يبثه الغرب من سموم هي (الآفة) الحقيقية التي تستهدف الإسلام والمسلمين.

المؤسف جداً عودة ظاهرة خطف الشنط والموبايلات من عصابات المواتر داخل الأحياء، حيث خطف اثنان شنطة من فتاة كادت أن تفقد حياتها لولا أنها تركت لهم حقيبتها وسط ذهول المارة الذين لم يتمكنوا من اللحاق بهم بسبب سرعة الموتر ... لقد أشرت في مقال سابق عن خطورة محلات تأجير المواتر حيث أن معظم روادها من الشبلب والصبية ومعتادي الإجرام ومعروفة أن هيى المواتر (اكس ميه) وخطورتها على أمن المواطن، ولكن حتى اللحظة لم نر إجراء يمنع تلك المحال عن العمل أو وضع ضوابط لعملها ...ونجد أن طلاب المدارس المتسربين منها يقضون جل وقتهم في التجوال بتلك المواتر علماً أن حياتهم عرضة لخطر الحوادث ...وأذكر أن شهود عيان أخبروني أن بعضهم أصبح يكوِّن تشكيل عصابي حقيقة أن هذه المحال تحالج إلى (ضبط وربط) خاصة وأن هذه المحال تنشط خلال عطلة العيد.

حديث أخير

حتى لحظة كتابة هذا المقال لازالت شوارع العاصمة تشهد حركة نشطة للعربات بدون لوحات والمواتر أيضاً تسير في قلب العاصمة ماهي المشكله ؟

 

comment / reply_from

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة التيار