حدث وحديث

0
19

 

حقوق الطفل

 

يصادف الاحتفال بيوم الطفل الأفريقي هذا العام تحديات كبيرة تواجه دول الإقليم لا سيما السودان الذي يعاني من مشاكل الأطفال النازحين من دول الجوار والذين يواجهون حياة تحفها المخاطر نتيجة العصابات التي حولت النزوح إلى تجارة بشر أول ضحاياها الأطفال وشوارع الخرطوم وحدها يمكن أن تحكي ذلك يتم الاحتفال بهذا اليوم لتسليط الضوء على الوضع الحالي وحقوق الطفل الأفريقي في التعليم الجيد وحياة أفضل

 

ووفقاً ليونسيف أن جائحة فيروس كورونا إلى التسبب في جعل الفتيان والفتيات في جميع أنحاء السودان أكثرعرضة لخطر الانتهاك والإساءة والاستغلال والعنف والإهمال بسبب الإغلاق المبكر للمدارس وإجراءات الإغلاق. أيضاً تتعرض الفتيات لخطر متزايد من تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، والزواج المبكر، ووقف التعليم، والوفيات من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بسهولة ، وفقًا لمنظمة رعاية الطفولة، واليونيسف، وبلان انترناشونال و منظمة الرؤية العالمية

 

أما السودان ووفقاً لجمعية أعلاميين من أجل الأطفال التي عقدت لقاء تفاكرياً أمس بالتنسيق مع المجلس القومي لرعاية الطفولة على شرف الاحتفال بيوم الطفل الأفريقى الذي يصادف (16) يونيو حيث أكدت على لسان رئيستها إنعام محمد الطيب أن السودان تقدم كثيراً في مجال قضايا الطفل خاصة في ما يتعلق بتشويه وبتر الأعضاء التناسلية  للأنثى حيث تجرم المادة(141) كل من يقوم بذلك وإضافة إلى قضية إعدام الأطفال فضلاً عن خمس دراسات في قضايا الطفل قدمها السودان وأكدت الجمعية أن السودان يسير فى الطريق الصحيح لحلحلة قضايا الطفولة وإن هنالك تجاوباً كبيراً من الحكومة في ما يتعلق بقضايا الأطفال

 

فى العام الماضي كشف المجلس القومي لرعاية الطفولة معلومات صادمة وخطيرة عن وضع الأطفال بالسودان حيث يواجه (700) ألف طفل سوء التغذية و(3) ملايين أخرين خارج مظلة التعليم وطالبت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بوضع قوانين وضوابط للخلاوى واصفة البيئة التي يعيش فيها الطلاب بالمتردية نتوقع أن يقدم مجلس الطفولة خلال الاحتفالية تقريراً عن ما قام به تجاه هذه القضايا

 

الإعلام السوداني أستطاع العبور بقضايا الطفولة إلى المسار الصحيح واستطاع خلق هالة من الوعي وسط المجتمع

 

حديث أخير

التشريعات هي الفيصل في القضاء على تقويض حقوق الطفل الأفريقي

 

 

اترك رد