اللجنة العليا لمهرجان تنمية مزبد

0
5

 

المهرجان سيطرح مشاريع خدمية كبرى بجهود شعبية ضخمة من أبناء دارفور والمركز سيلتحق بنا

 

عزام الحبر _ طيبة برس

وعد اللواء م  دكتور سليمان مصطفى نائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان تنمية مزبد بتحقيق المهرجان لأهدافه مؤكداً إنه سينطلق بولاية شمال دارفور محلية أمبرو إدارية مزبد في الثالث عشر من يونيو المقبل وحتى الخامس عشر منه وسيطرح مشاريع تنموية وخدمية ضخمة عبر جهود شعبية لتطوير المنطقة من أبنائها بالداخل والخارج وقد وافق  والي شمال دارفور محمد حسن عربي مشكوراً على الإشراف على المهرجان كما تكرم عضو مجلس السيادة الطاهر حجر برعاية المهرجان الذي قال إنه  يثق في تحقيقه لأهدافه المنتظرة و توقع مساهمات كبيرة من حكومة المركز لإنجاحه.

وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي عقد بطيبة برس: المهرجان يهدف لتطوير إدارية مزبد فيما يخص معاش المواطنين وصحتهم وتعليمهم عبر توفير السلع الضرورية وبناء المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والجامعات وهنالك ميزانية كبيرة مرصودة لقيام المهرجان من أبناء مزبد وعموم أهل دارفور بمختلف قبائلها وما يشاع عن أن الكرنفال يخص إثنيات بعينها لا أساس له من الصحة كما يتم الترويج  لأنه مؤتمر وهذا أيضاً لا يمت للحقيقة بصلة.

في ذات السياق دعا المهندس رحمة الله دفع الله رئيس لجنة التنظيم بالمهرجان إلى دعم الكرنفال قائلاً: كل الحكومات الوطنية المتعاقبة فشلت في تنمية المناطق الهامشية لذا اتجهنا في هذا المهرجان للجهود الشعبية من أبناء منطقة مزبد بالداخل والخارج ونطالب الجميع بالدعم كل حسب استطاعته ومن الخيرين من أبناء دارفور والوطن الكبير وسنعمل على حفر آبار جوفية لضخ كميات هائلة من المياه بإدارية مزبد لأنها شبه صحراوية وبعدها سنقوم بإنشاء مشروع زراعي كبير كما ستكون قوافل صحية عديدة بمختلف التخصصات و أيضاً نسعى لنشر الوعي الديني في المجتمع.

على صعيد متصل وصفت الأستاذة لطيفة محمد حجر رئيس لجنة اتصال المهرجان بالمكمل للسلام قائلةً: كرنفال تنمية مزبد مكمل للسلام الذي تحقق مؤخراً وسيسهم في رتق النسيج الاجتماعي بالمنطقة سيما وأنه خدمي وليس سياسياً  لذا سيجد الإجماع من كل أهالي إدارية مزبد وما حولها بمختلف إنتماءاتهم السياسية والآيدلوجية والقبلية لأن التنمية هي القضية التي لا خلاف حولها مطلقاً والجميع ينشد تحقيقها ونحن نطمح لأن تتحول القرية إلى مدينة بكل ما تحمل من مقومات ولن ندخر جهداً في سبيل ذلك.

 

 

اترك رد