مخاطبة قائد قوات الدعم السريع في قضية المحاولة الانقلابية

0
171

 

 

الخرطوم:أميرة التيجاني

امهلت محكمة جنايات الخرطوم شمال أمام القاضي جمال سبدرات الاتهام في قضية المتهمين بالمحاولة الانقلابية الاخيرة ومن بين المتهمين وزير الحكم المحلي السابق علي مجوك وآخرون فرصه اخيرة لاحضار شهودهم بعد ان فشل في احضارهم لعدة جلسات منعقدة وشهود من منسوبي قوات الدعم السريع وفي جلسات سابقات ذكروا بانهم في مامورية للفشقه ولذا تعذر حضورهم ولذا سوف يتم اعلانهم مرة اخرى عن طريق قائدهم الاعلى رئيس مجلس السيادة الفريق محمد حمدان دقلو حيث اعترض الدفاع علي. المهلة وطالب المحكمه بالافراج عن موكليهم بالضمانة العادية. الا ان المحكمه رفضت الطلب بحجه بان المتهمين يواجون تهما لايجوز فيها الافراج بالضمانة وعليه حددت المحكمه جلسة اخرى لسماعهم وفي حاله فشل الاتهام من احضارهم سوف يتم اغلاق قضية الاتهام واستجواب المتهمين وحددت جلسة اخرى

وكشف المتحري المقدم شرطة بالتحقيقات الجنائية حامد شاندينا ، معلومات خطيرة حول محاولة تنفيذ مخطط الانقلاب لإحداث تغيير في البلاد عن طريق استلام القوات المسلحة للسلطة ، مبينا الى ان التنفيذ للمخطط كان ابتداء من اتصالات بدولة بريطانيا تمت بين المتهم الاول علي مجوك وود ابراهيم ، ومن ثم لقائهما بفندق باديس ابابا واتفاقهما بتنفيذ مخطط رحلة لسفر مجوك للخرطوم ودخوله عبر الحدود الاثيوبية السودانية للخرطوم ومن ثم انخراطه بعدها في اجتماعات واستقطاب لافراد بقوات الدعم السريع لتنفيذ معركة افتراضية بمعسكراتها تزامنا مع احتفال البلاد بذكرى ثورة (21) اكتوبر 2020م.

من جهته لم يتوقف المتحري عن الإفصاح للمحكمة عن معلومات اكثر خطورة كشفت عنها التحريات مع المتهم الاول (مجوك) والتي افاد فيها بان هدفه من تنفيذ الانقلاب هو إخراج رئيس مجلس الصحوة الثوري الشيخ موسى هلال ،من السجن وذلك لغسل العار الذي لحق بقبيلة المحاميد بالقبض على هلال ومجموعة كبيرة من اعوان هلال وإيداعهم بسجني (الهدى والجنينة) .

، ، وافادها المتحري لدي مناقشته بان خبرته العملية في مجال التحقيق الجنائي امتدت لأكثر من (٢٠) عاما.

وكشف المتحري للمحكمة ان المتهم الاول علي مجوك بدأت علاقته بالمدعو( ود ابراهيم) منذ العام ٢٠١٩م بدولة بريطانيا، حيث اجرى ود ابراهيم اتصالات بالمتهم الاول مجوك بخصوص تغيير الوضع في السودان لانه (ماشي في خطر ) بحد قوله وان على القوات المسلحة استلام السلطة بالبلاد، لانه وقتها لم تكن القوات المسلحة قد استلمت السلطة بالبلاد، موكدا إلى أنه ومن خلال التحريات قد ترتب من الاتصالات بينهما ان يقابل مجوك ود ابراهيم باديس ابابا حيث يتم استقباله من المطار وايصاله الى الفندق الذي اعده ود ابراهيم بالطابق الاول غرفة (107) ، موضحا بانه وبالفعل استقبل ود ابراهيم علي مجوك بالفندق وبدأ اجتماع بينهما دارت أحداث رئيسية متمثلة في إحداث تغيير في السودان واسند خلال الاجتماع مهمة للمتهم الاول علي مجوك باستقطاب قادة عسكريين من قوات الدعم السريع أو اي وحدات عسكرية اخرى أو معاشيين داخل العاصمة الخرطوم

وكشف المتحري شاندينا للمحكمة بانه ومن التحريات فقد اتضح ان تنفيذ عملية الاستقطاب المتفق عليها بين مجوك وود ابراهيم تكون متزامنة مع احتفالات البلاد بذكرى يوم ثورة الفريق احمد عبود 21 /10/2020م، وابان المتحري للمحكمة بانه وفور وصول المتهم الاول (علي مجوك ) للبلاد انخرط في لقاءات واجتماعات مع عدد من ضباط الجيش من بينهم العميدان بالجيش (خالد /وعماد ) إلا انه لم يتم القبض عليهما على ذمة القضية لاختفائهما بحد قوله ،اضافة الى لقائه بالمتهم الذي لم يقبض عليه ويسمى (ابوالقاسم )، الى جانب لقائه بقيادات مدنية وحيث اجتمع بهم لثلاث مرات بحد تعبيره .

المستقطبون بالدعم السريع

وكشف المتحري للمحكمة بان استقطاب المتهم الاول (مجوك) لأفراد بالدعم السريع من بينهم من كانت له مشاكل اساسية في ولاية غرب كردفان ، وآخرون منهم كانت لهم اشكالية في تكوين اقليم واحد بدارفور ، مؤكدا للمحكمة بان جميع الافراد بالدعم السريع الذين تم استقطابهم بواسطة المتهم الاول (مجوك) لم يوص بالقبض عليهم بالتحريات ، وارجع ذلك الى انه وبالتحريات اتضح له بان الافراد المستقطبين يتبعون لاستخبارات الدعم السريع وانهم عقب كل اجتماع مع المتهم الاول كانوا يقومون برفع معلومات وتقارير لقياداتهم بالدعم السريع بذلك

وكشف المتحري للمحكمة انعقاد اول اجتماع للمجموعة بالخرطوم حيث كان بين المتهم الاول (علي مجوك ) والضابطين برتبة عميد بالجيش (خالد /وعماد ) ، اضافة الى لقائه بالمتهم الذي لم يقبض عليه ويسمى (ابوالقاسم ) ، منوها الى ان الاجتماع الاول كان بغرض الحصول على تفاصيل العمل حيث ذكر لهم العميد (خالد ) التابع للجيش بان القوات المسلحة قد اتخذت قراراً بـ(التغيير) وانهم مستلمون الخرطوم بنسبة (90%) .

وكشف ذات المتحري للمحكمة ان الخطة التي كان المتهمون بصدد تنفيذها في يوم 21/10/2020م هي إحداث زعزعة بضرب ذخيرة في معسكرات الدعم السريع والتي اسماها المتهم الاول علي مجوك بالمعركة الافتراضية ، مشددا على انه وبالتحريات فان المتهم الاول (مجوك) هو من سيقوم باستقطاب افراد من الدعم السريع لتنفيذ المعركة الافتراضية ،في ذات الوقت نبه المتحري الى ان المتهم الذي لم يقبض عليه في القضية قد عقد اجتماعات مع المستقطبين من قوات الدعم السريع وقام بتسليمهم مبالغ مالية على دفعتين .

وكشف المتحري للمحكمة بانه ومن التحريات فان فشل مخطط تنفيذ المحاولة الانقلابية على الحكومة الانتقالية بالبلاد لم يتم لانه تم القبض على المتهمين وقبل تنفيذ الانقلاب

فيما نبه المتحري الى اجراء طابور استعراف للشخصية للمتهمين الاول (علي مجوك ) والثالث (مصطفى ممتاز) وتم التعرف عليهما من قبل شهود الاتهام وهم (المستقطبون ) من قوات الدعم السريع الذين كانوا معهم حضوراً في كل الاجتماعات .

 

 

اترك رد