حدث وحديث

0
46

 

 

كلام وتس اب!!

أصابتني الدهشة وأنا استمع إلى سرد محامي أسرة قتيل حي العمارات بالخرطوم وهي تفشي أسرار موكليها سرداً تفصيلياً يورطهم بصورة واضحة في الحادثة مهنة المحاماة مهنة شرف لا يجوز للمحامي كشف أسرار قضية أوكلت إليه وكذلك الطبيب أيضاً يحرم عليه كشف أسرار مريضه للآخرين هذه المحامية أفشت كل القضية التي وكلت بها عبر الوسائط الاجتماعية وشرحت أدق التفاصيل التي سردها لها موكلوها وبالتالى وقعت في دائرة خيانة أسرار موكليها وذلك له عقوبته في قانون وميثاق المحاماه أعتقد إنها تسرعت جدا في إجراء تسجيل صوتي حكت فيه القضية من الألف إلى الياء لتفقد بذلك أهم صفات المحامي

 

إستنكرت أمانة شؤون المهنة بلجنة تسيير نقابة المحامين السودانيين ما أقدمت عليه محامي أسرة قتيل حي العمارات بالخرطوم2 دكتور مجدي ووالدته واشار أمين امانة شؤون المهنة شيخ الدين التوم عبر بيان ان التسجيل الصوتي الذي بثته احدى المحاميات حول افشاء اسرار المهنة وقال من المعلوم فقها وقانونا ان المحامى هو مخزن اسرار موكلة لافتا ان القانون نص على منع افشائها وفقا لنص المواد (36-37) ورتب على ذلك جزاءات عند مخالفة القانون او ميثاق اخلاقيات المهنة وذلك بواسطة لجنة محاسبة تشكلها لجنة قبول المحامين بموجب المادة (58)ى من قانون المحاماة وقال من جانبنا ندين هذا السلوك غير المسؤول من المحامية ومن اي محامٍ يصدر منه هذا السلوك والحق مكفول لاي متضرر اتخاذ الاجراءات المنصوص عليها قانونا كما يحق للجنة قبول المحامين اتخاذ ماتراه مناسباً وعادلاً.

نحن لسنا ضد استخدام هذا التطبيق ولا تطبيقات أخرى ولكن ضد الاستخدامات السالبة التى يلجأ لها ضعاف النفوس بأبتزاز ضحاياهم فجرائم (الواتس آب) وادمانه خطر يهدد الاسر والمجتمع ويجب ملاحقة هؤلاء الجناة وتوقيع عقوبات قاسيه عليهم

أصبحت الاسافير ملاذاً لعدد كبير من اصحاب الأجندات المجهوله الذين هم فى اغلب الظن مرضى يعانون صراعاً داخلياً مع انفسهم واستعجب لهم وهم يجوبون الاسافير مجيئا وذهابا بمقالات لا صلة لها بالاسم الممهور عليها وخير اخبار الوفيات المفبركه لا أعرف اين إدارة مكافحة جرائم المعلوماتيه من ذلك حتى وان لم يشتكى المجنى عليه لابد من تتبع من اين تنبع هذه السموم لانها من كل الجوانب تمس امن المواطن والدوله.. ولازال كثيرون بعد تجارب مريره مع الاسافير يحملون هواتف (متواضعة ) فقط من اجل التواصل الاجتماعى مع عائلاتهم واصدقائهم

وكشفت دراسة أميركية أجراها باحثون القناع عن العالم الموحش الذي يخفيه خلفه واتس اب، إذ استنتجت الدراسة أن طلاب المدارس الثانوية الذين يقضون جل أوقاتهم في كتابة الرسائل النصية أو على مواقع الشبكات الاجتماعية معرضون لمجموعة من السلوكيات المقلقة بما فيها التدخين والاكتئاب واضطرابات الأكل والغياب المتكرر عن المدرسة

حديث أخير

الاسافير أصبحت نكبة

 

 

اترك رد