خط كهرباء مشكور وود الزاكي.. الفرص الضائعة للتنمية

0
26

 

 

يعتبر خط الناقل لكهرباء الضغط العالي بين مشكور وود الزاكي بطول (90) كيلو متراً وأحد من أهم خطوط الكهرباء التي تغذي العديد من كبارالقرى والمشاريع الزراعية الكبري، ونفذ المواطنون في الكثير من تلك القرى نفرات شعبية لتوصيل الخطوط الداخلية للكهرباء، فيما انتهت القرى التي تقع غرب خط الضغط العالي شباكاتها الداخلية، ولكن البنك الممول لبعض الشبكات الداخلية أوقف تمويله، وسبق لوالي سنار السابق أحمد عباس أن ساهم في دعم مد خطوط الكهرباء بمبلغ (500) ألف جنيه بغية وصول الكهرباء لأحد مشاريعه الزراعية في المنطقة، وفشلت اجتماعات مشتركة بين الشركة المنفذة ومسؤولين في حكومة الولاية حينها في الوصول الى صيغة اتفاق تواصل بموجبه الشركة تكملة خط الضغط العالي، ورفضت وزارة المالية تجديد العقد للشركة بحجة التأخير في التنفيذ، غير أن إدارة التنمية أفادت المالية إن من اهم أسباب التأخير يقاف حكومة الولاية لعمل جميع الشركات لمراجعة العقودات التي أبرمت مع حكومة الولاية السابقة، وتبلغ مديونية الشركة المنفذة على الولاية حوالى (8) ملايين جنيه، فيما ارتفعت تكاليف توصيل الكهرباء الى القرى المستفيدة الى أربعة أضعاف مع البنوك الممولة، وأعلن المواطنون في قرى الدباسي والسيال وود النجومي وام جر والكوة، وقرى أخرى تضجرهم من تأخر وزارة المالية في سداد التزاماتها المالية تجاه الشركة المنفذة والمقاول الذي أعلن مراراً وتكراراً انسحابه من المشروع، ويغذي الخط كبرى المشاريع الزراعية في الدباسي وأم جر والهشابة والسيال وعدداً من المشاريع الزراعية الأخرى التي تنوي حكومة الولاية كهربتها، هذا غير مديونيات الشركة المنفذة على حكومة الولاية، فيما قالت الشركة إنها تعتزم تنفيذ بعض الأعمال من مواردها الذاتية لإكمال العمل في بعض القرى التي ستتم تغذيتها من سكر النيل الأبيض، غير أن الحلول الجزئية في مثل هذا المشروع الضخم والحيوي تعد هدراً للوقت وتضييعاً لفرصة لا تعوض لتمكين الإنسان في المنطقة من تحقيق التنمية المستدامة.

 

 

اترك رد