إثيوبيا تستخدم تقنية تلقيح السحب لملء ثاني سد النهضة

0
22

 

أديس أبابا: وكالات

قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد،أمس الإثنين، إن بلاده ستبني أكثر من 100 سد صغير ومتوسط في مناطق إقليمية مختلفة من البلاد في السنة المالية المقبلة، في وقت تعيش علاقات بلاده السودان  ومصر توتراً على خلفية سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا فوق النيل الأزرق. أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإثيوبية، أنها بصدد استخدام تقنية تلقيح السحب في عملية الملء الثاني لسد النهضة المقررة في يوليو المقبل.ومن المقرر أن تقوم إثيوبيا بعملية الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي في الأشهر الممطرة القادمة في يوليو وأغسطس.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن رئيس الوزراء الإثيوبي قوله خلال افتتاح مشروع طريق سريع إن بناء السدود هو “السبيل الوحيد لمقاومة أية قوى معارضة لإثيوبيا”.وأشار رئيس الوزراء إلى أنه من المقرر أن يتم بناء أكثر من 100 سد صغير ومتوسط الحجم في مناطق مختلفة بحلول عام الميزانية الإثيوبية القادمة.

وقال إن شأن هذه المشاريع أن تؤدي دوراً فعالاً في الإنتاج الزراعي والتي تتراوح إلى ثلاث مرات في السنة بهدف ضمان الأمن الغذائي.ولم يوضح آبي أحمد أماكن السدود المزمع إنشاؤها، وعلى أية أنهار ستقام، علماً أنه يمر في أراضيها 9 أنهار كبيرة.وأضاف أنه “لتحقيق الخطة المعلنة يجب على الإثيوبيين  من جميع أطياف المجتمع أن يتكاتفوا لتحقيق مثل هذه الطموحات الحاسمة وغيرها من البرامج التنموية”، مشدداً على أن أمر الوحدة بالغ الأهمية.وعادة ما يتخذ رئيس الوزراء الإثيوبي وغيره من الساسة في بلاده من مسألة السد وسيلة لتذويب الخلافات العميقة التي تسود البلاد.

وفيما يتعلق بعلاقة إثيوبيا مع بقية دول العالم، أكد آبي أحمد أن الدبلوماسية هي مظهر من مظاهر أثيوبيا، لأنها أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية والأمم المتحدة.

وقال نائب المدير العام لوكالة الأرصاد الجوية الإثيوبية،   كينفي هيلي ماريام، في تصريحات صحافية  : ” إن الوكالة تخطط لاستخدام تكنولوجيا التلقيح السحابي، بالإضافة إلى هطول الأمطار في عملية لسد النهضة”.وأوضح أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لاستكمال المرحلة الثانية من ملء السد في موسم الأمطار القادم.وبدوره قال الدكتور دينقو توفا ، كبير الباحثين في المعهد الدولي لبحوث المناخ والمجتمع ، إن هذه التقنية تساعد في الحصول على المطر عند الحاجة، مضيفاً أن إثيوبيا تقوم بالاستعدادات لإجراء التعبئة الثانية لسد النهضة ، بما في ذلك إزالة الغابات للخزان ، من السد الذي من المتوقع أن يحتفظ بـ 13.9 مليار مكعب متري من المياه.علاوة على ذلك ، قامت إثيوبيا بتركيب توربينين هذا الأسبوع بهدف البدء في توليد الكهرباء بعد التعبئة الثانية.

وتعتمد تقنية «البذر السحابي»، أو الاستمطار، على رصد الأجواء لمراقبة بدء تكون السحب، ومن ثم إطلاق طائرات صغيرة محملة بشعلات من كلوريد البوتاسيوم والصوديوم لتلقيح الغيوم، والذي يسهم في تعزيز كثافة السحابة وبالتالي زيادة فرص هطول الأمطار.

اترك رد