الجمارك:أحباط تهريب ذهب عبر(الرحم) الداخلية:حريق صك العملة لم يؤثر على الإنتاج

0
96

 

 

حدث وحديث

كف عفريت !
عنوان المقال كرش الفيل أسم شعبي أطلق على العاصمة الخرطوم بأعتبارها جُباً به كل ألوان الطيف البشري بمن فيهم الأجانب المتواجدون على الأراضي السودانية دون أوراق ثبوتية يعيشون في أمن وأمان لا في (كشات) ولا غيره وحدها دفارات المحليات تطارد المواطنين والباعة المتجولين بينما يمارس المخالفون للقوانين الهجرية أعمالهم فى أطمئنان تام إلى درجة أن الإحصاءات أشارت إلى ارتفاع نسبة المواليد ومن يريد التأكد عليه مراجعة المشافي المتخصصة في أمر النساء والتوليد بل إن هنالك مشفى بعينه يمنحهم المتابعة المجانية لأسباب لم أفمهما البتة !!
والي الخرطوم نعلم إنك جئت في وقت حرج يتطلب منك دراسة الوضع على عجالة ولاية الخرطوم تعيش الآن حالة ترهل في كل شيء في مجال النظافة حدث ولا حرج
فالمنظمات الصحية والجهات المعنية لم تدخر جهداً لوضع حلول وبدائل للقضاء على التلوث، لعل أهمها إنشاء مشاريع تدويرية للنفايات، للاستفادة ، بدلاً عن التخلص منها فقط “التدوير” يعني تأمين خط إنتاج يخدم  اقتصادياً  للإنسان والنبات والحيوان المشكلة الآن ليس في التدوير فهذا أمر يحتاج إلى دراسات ولجان تنبثق منها لجان وحتى اللجان المنبثقة تخرج بتوصيات تتابعها لجنة انبثقت من تلك اللجان المهم حكاية بتاعة قطع نفس وهذا لا نحتاجه الآن  إن الجميع أصيبوا بالإحباط والاستياء من منظر النفايات وهي مبعثرة على الشوارع وكذلك المياه هنالك مناطق (لم تفرض نفسها على الخرطوم) تحتاج إلى المعالجات كما أن العاصمة الخرطوم تحتاج إلى مخرج من النفق الضيق الذي يسببه الخريف وما يترتب عليه من معاناة للمواطنين لانعدام وسائل النقل
وغيرها من المظاهر السالبة في تقديري إن هذه المرحلة تحتاج أن تكون حكومة الخرطوم أقرب للمواطن وسماع شكواه مباشرة ومعرفة التقصير ومعالجته لأن استصحاب المجتمع سيسهم في غرس الثقة وبالتالي سيساند المواطن  في كل المشاريع أولها النظافة التي يمكن يستنهض فيها الشباب عبر المحليات واللجان الشعبية (ان وجدت) ويمكن لإدارة السجون الإسهام في المشاريع المجتمعية وهذا معمول به عالمياً
الآن الخرطوم تعاني مشكلة في الإنارة في طرقات تعتبر حيوية مثال بسيط شارع الزبير باشا ما أن تغيب الشمس يسود الظلام مما يشجع على ارتكاب الجرائم لا سيما خطف الشنط والابتزاز
حديث أخير
المحليات  تحتاج إلى مراجعات وبالطريقة دي (الخريف في كف عفريت)

 

اترك رد