الصفر البارد // جلال الدين محمد ابراهيم ( مطلوب مناظرة على الهواء مباشراً )

0
27

 

 

منذ قيام الانتفاضة ، ومنذ قبل قيامها / كنا نطالب النظام البائد ( الانقاذي )أالا يتم تعيين أي شخص في منصب بموجب الولاء ، بل بموجب الكفاءة الفعلية ، ولكن لا أحد يستمع لنا ، ولا أحد كان له الرغبة بأن ينظر لما  نكتب في هذا الصدد لأن  ما  كنا  وما  زلنا  نكتبه ( يوجع بشدة اهل الواسطة ) وأهل الولاء بدون كفاءة  وأهل المحاصصات .

وعندما قامت الانتفاضة استبشرنا خيراً وقلنا بكل تأكيد أن السودان على وعد  بقيام نظام ديمقراطي ، يحق فيه الحق ، ويرتفع فيه أهل الكفاءة ، ويبعد منه أهل الولاء والمحاصصات ، ونصبح  مثل دول العالم الأول ، بأن لا يتم تعيين شخص في منصب  هو لا  خبرة له ولا علم له فيما  يتولى  من مسؤولية غير إنه  وصل إليه بالمحاصصة  وتقسيم ( كيكة الحكم )  لتأتي النتائج   من بعد ذلك  خصماً  على الدولة  وعلى معيشة الشعب .

ظل السودان يقوم منذ الإنقاذ عام 1989 م  وحتى الآن في عهد الخكومة الانتقالية ، يتنقل في  التعيين في المناصب بأسلوب واحد  وهو أسلوب المحاصصات ، والقسمة في السلطة مع المكونات المحاصصة من قوى الحرية والتغيير ( قحت )   بدون أن يعتبر للكفاءة قياسً

كنا  نأمل أن لا يتم تعيين أي شخص  في أي منصب قيادي في الدولة  بدون أن تكون هنالك  )مناظرة إعلامية بين المتنافسين على المنصب )   حتى ولو  كان على  منصب رئيس الوزراء  ،حتى  يستطيع الشعب أن يحدد من هو صاحب الرأي السديد  في إصلاح حال الدولة فيما يمكن أن يتولى من مهام ،  وقتها الكل سوف يطرح برنامجه من أجل إالدولة ، ولكن لم نجد ذلك  في أرض الواقع  .

عليه   ما  زلنا نناشد  أن يتم مناظرة مع كل من يأنس في نفسه الكفاءة في أي منصب دستوري يرغب أن يتولاه أي شخص  مهما  كان ، وان لا تتوقف الاختيارات والمحاصصات على مجموعة بعينها  كما  هو الآن فقط  محصورة في مجموعة ( قحت )  التي  ظلت تقدم في الفشل  في كل شيء  ، ولم تقدم أي نجاح في أي محور من محاور إدارة الدولة  حتى الآن  ، خاصة في محور معيشة الشعب .

لذا  وجب إن كانت كوادر الحكومة الحالية تثق في مقدراتها  وفي كفاءاتها  أن تفكر جدياً  في تفعيل المناظرات الإعلامية مع من يرغب أن يناظرهم في إصلاح الدولة وفي طرح البرامج المجدية والتي تعالج أزمات البلاد  وتفك ضائقة الاقتصاد على العباد  .

وكل  من يتهرب من المناظرات  فهو شخص لا يأنس في نفسه الكفاءة المطلوبة للمنصب الذي يحتل ، بل هو فرض على المنصب بموجب المحاصصات  والولاءات  ولا علاقة للكفاءة باستلامه للمنصب المعني  مهما  كان المنصب وموقعه في قيادة لدولة .

إن الثورة والانتفاضة  لم تقم  ولم يستشهد الشهداء  من أجل أن  تكون  هنالك محاصصة في المناصب  ، بل  من أجل تسليم المناصب لأهل الكفاءة الحقيقية ولمن هو قادر على إصلاح حال الدولة قولاً وفعلاً  وفي زمن قياسي بدون أن يقدم الأعذار والشكاوىي والحجج  التي يخفي بها فشله وعدم خبرته

إن أول شخص أعلن التحدي في المناظرات الإعلامية  كان هو ( البروفيسور مالك حسين  زعيم حزب المستقلين القومي)  ، عبر مجموعة من التسجلات الصوتية التي بثت عبر الوسائط  وعبر الوتساب ،،

وظل ( البروف مالك حسين )  يردد  ويطالب بالمناظرات على الهواء مع كافة قيادة الحكومة الانتقالية  بمن فيهم السيد رئيس الوزراء  الدكتور حمدوك  ،، فهل يستجاب إليه ويتم إعلان قيام مناظرة إعلامية بينهم   ليكون الشعب هو الحكم والفيصل  فيما يجود  كل منهم بحلول  لصالح البلاد  والشعب ..؟

 

نكشة

 

ﻋﺠﺒﺎّ !! … ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻧﻚ ﻫﺎﺟﺮي

ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺬي ﺫﻭّﺑﺖ ﻓﻴﻚ ﻣﺸﺎﻋﺮي

ﺳﺒّﺤﺖ ﺑﺎﺳﻤﻚ ﻭﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺳﻮﺍﻣﺮي

ﺣﺘﻰ ﺑﻜﻰ ﻗﻠﺒي ﺑﺪﻣﻊ ﻣﺤﺎﺟﺮي

ﻗﻞ ﻟي ﺑﺮﺑﻚ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪﺍ ؟

 

 

اترك رد