السكرى و دخن/ذرة/قمح

0
70

 

 

د.عصام صديق

نشر في الأسافير على نطاق واسع بحث مميز ل د عباس موسى عباس أخصائي الباطنية والغدد الصماء السوداني عن مقارنة معامل مرض السكرى (Glycemic Index) في القمح والذرة في السعودية ، وقبل ثلاثة أعوام طلبت شركة سافنا السودانية بمعرض أغذية بجامعة الأحفاد ، من إحدى الباحثات الزائرات  لمعرض منتجات الشركة ،   عمل بحث لمعامل السكر (Glycemic Index) لدقيق الدخن ( منتج سافنا دخن)مقارنة مع القمح ، ولم يتم تواصل ويبدو كان  “كلام والسلام ” في بلاد الأقوال لا الأفعال وشماعات ضيق ذات اليد ، وكما نشر للعبد الفقير لله مقالات عديدة منذ ٥ سنوات تعلي من شأن الدخن وتوصي بالمقارنة تلك سريريا ذاتيا ( SelfEvidenceBased )  !

والحمد والشكر لله أن دكتور عباس السوداني الهمام قد أجرى البحث المنشود بين الذرة (Sorghum) والقمح ، ولا ندرى اي صنف استعمل للبحث في السعودية ، ولم يدرس الدخن المسكين ولذلك من الضروري جدا

عمل بحث مشابه بالسودان لمقارنة منتجات الدقيق الأكثر توزيعاً بسوق العاصمة المثلثة للقمح المحلى( جزيرة) والمستورد (الأكثر توزيعا ) والذرة( طابت ولا فتريتة ؟)  والدخن( دخن سافنا صاحبة أول منتج دقيق دخن مقشور بالبقالات ) ، فالكثافة السكانية بالعاصمة كبيرة للغاية وهى الأكثر إصابة بمرض السكري ، ولعل ارتفاع عدد مراكز غسيل الكلى من واحد للشهيدة بروف سلمى محمد سليمان عام ١٩٩٥ الى أكثر من مائة حالياً ، حيث يقدر الأطباء أن ثلث الحالات بسبب مرض السكري ، يدعم مقترح عمل الدراسة بالعاصمة ، ولتنوع النمط الاستهلاكي يفضّل ان تكون

الدراسة رباعية لمعامل السكري

‏(Glycemic Index

) وسريرية لمرضى السكري أيضاً (And Effect on type2 Diabetes)، ولان مثل هذه الدراسات السريرية تكون لمنتجات بعينها وتمولها عادة شركات الادوية لا الحكومات ، فالمقترح أن تكون هذه الدراسة لصالح شركة السوبرز آلكبرى (SupersCo.) المقرر تأسيسها  قريبا

لإقامة ٢ الف مطحن سوبر سيريال(دخن )صغير  و٢ الف مصنع بدرة سوبر فوود ( الصمغ العربى سابقا) بتقنيات التصنيع الصفري السودانية ، التى تحافظ على القيمة الغذائية للخامات

وتنشر ٤٠ محطة ١ ميقاوات كهرباء خضراء بمناطق الفقر الكهربائي وتنتج وقود أخضر( إيثانول) من سوبر فيول( عنكوليب Sweet Sorghum) تنشر من القضارف شرقاً الى الجنينة غرباً لتشغيل الشباب والخريجين ، تصديراً لأطعمة المناعة والهضم والوقود الأخضر ، التي يفتقدها العالم ، وبما أنه مقترح تبنيها والترويج والتأسيس لها رسمياً الحكومة الانتقالية ، فيمكن تكليف وزارة الصحة للقيام بهذه الدراسة بالتعاون مع جامعة الاحفاد رائدة دراسات التغذية العلاجية وتتكفل وزارة المالية بتكاليف الدراسة كقرض تسترده من شركة السوبرز التي تتم الدراسة لصالحها ، على أن توفر الشركات الموردة للعينات مجاناً ، كما يمكن لفاعلي الخير ، الكثر ببلادنا ، التبرع أيضاً فما نقص مال من صدقة ( مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) ويا شركات دقيق الحبوب ، العينات التي تقدمونها أصلا سنابل ، إن كل الدراسات الأولية أثبتت أن الجلوتين سبب رئيسي لمشاكل البنكرياس ، والدخن خالٍ تماماً طبيعياً من الجلوتين وغني جدا بالمكونات الدقيقة بعكس القمح والذرة ، وبمسح سريع للمناطق التي لم يدخلها القمح والذرة ، وتحديداً جبل مرة والمناطق حوله ، نجد أن سكانها لايعانون من السكري والبدانة وامراض العصر عموماً ، وهناك قرية صغيرة سميت بقرية العمر المديد ، سكانها يعمرون فوق مائة عام ، هؤلاء لاياكلون غير الدخن ، ولكن الدخن( سوبر سيريال) ، كإبن عمه الصمغ العربى( سوبر فوود) همش ، والمرء يعجب أن كثيراً من مرضى السكري يقال لهم إياكم والدخن ( برفع السكرى) وكثير من مرضى البدانة يقال لهم ” بسمن!!” ، وترسل إشارات هنا وهناك أنه طعام الطيور ، وكذلك نسب للشيخ فرح ود تكتوك الحكيم قولا مأثورا طيبا لكن أريد به باطل( الدخن اب بخاني يا أكل “العبيد” والغاني أكلته فد ليلة صبحني زاني) ، أي أنه إستحلم في إشارة موجبة أنه مفيد لمرضى الضعف الجنسي ، لكنه أكل “عبيد” ، والحقيقة عكس ذلك تماماً ، أنه حبة خارقة ( سوبر سيريال) فقد تاب الله على أبونا آدم فأنزله جبل مرة الساحر ووفرت على تخومه أفضل سلالات الدخن ( سوبر سيريال) وأفضل سلالات صمغ الطلح( سوبر فوود) وكلاهما مناعي هضمي ، ومقوي ، فالطلح مذكور في سورة الواقعة أنه أكل أصحاب اليمين لأجل العرب الأبكار  دوماً ورغم ذلك فهمًا مهمشان مهمشان ، فالكثيرون يظنون ان الطلح للدخان ( وبرضو فعال!) ،

علماً أن أبحاث فائدة بدرة سوبر فوود ( صمغ طلح وصمغ هشاب ) للسكري والبدانة والقولون بأنواعه منشورة عالمياً

اترك رد