حدث وحديث // رجاء نمر (رعايا السودان )

0
12

 

 

أشار الأمين العام لديوان الزكاة عقب زيارته الاخيرة إلى جمهورية مصر اواخر العام الماضي  إلى أهم قضية بأن هنالك اكثر من (٢) مليون سوداني منهم من يحتاج الي المساعدة كاشفا عن وجود (٥٣) سودانياً في السجون المصرية وقال أن الديوان سيقوم بواجباتهم وحل مشاكلهم خاصة العاجزين للعودة إلى البلاد الزكاة اكدت  وقوفها  الي جانب اي محتاج في جميع ولايات السودان المختلفة واعتقد ان عدد كبير من السودانيين يعيشون اوضاعا سيئة بالسجون فى عدد من الدول

وقبل عامين قرعت (التيار) ناقوس الخطر الذي يحدق بالجالية السودانية بالخارج وان مئات السودانيين يقضون عقوبات دلاخل سجون الدول ويعيشون اوضاعا سيئة

وقبل ايام طالبت وزارة الخارجية من جميع البعثات الدبلوماسية في الخارج، بحصر السجناء السودانيين في كل الدول الخارجية

وتُعد هذه هي المرة الأولي التي يبدأ فيها السودان حصر رعاياه السجناء في الدول الأخرى، تمهيدا لمعالجة أوضاعهم الإنسانية

وقد وجهت وزير الخارجية مريم الصادق ” كل البعثات في الخارج بحصر السجناء السودانيين في كل دول العالم”

وأشارت إلى أن التوجيه إشتمل على “تقديم معلومات وافية عن كل سوداني تم احتجازه، بما في ذلك أسماؤهم وتورايخ الحجز وأماكن تواجدهم حاليًا وأسباب الحجز”

وأتى التوجيه، وفقًا للوكالة الحكومية، بغرض التدخل الفوري لمعالجة أوضاعهم الإنسانية ومتابعة قضاياهم وتواصلهم مع أسرهم حيث  أن السجون المصرية تضم عددا كبيرا من السودانيين و أثار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الأمر مع الرئيس المصري خلال زيارته للقاهرة قبل عدة أسابيع

بالرغم من بعض الاخفاقات فى ملف العدالة من الحكومة  الا انه يمكن القول انها رمت بحجر فحرك السكون وكان طوق نجاة لالاف السجناء ان يبدأؤ حياة جديدة بعد سنوات طوال خلف الاسوار وفى تقديري ووفقا لقواعد مانديلا ان الحكومة استطاعت تحريك ملف السجون الذى جُمدت لوائحها لسنوات فكانت الدراسة المتأنية للملف منكل الجهات العدلية بأشراف من عضو السيادى عائشة موسى بالتنسيق مع النائب العام واعتقد ان التاريخ سجل ما قاموا به من عمل كبير زرعوا فيه اولا الامل وثانيا لم شمل الاسر وتفعيل اللوائح وللجقيقة تتلقى التيار يوميا اتصالات من المفرج عنهم يؤكدون التزامهم وعدم عودتهم

حديث أخير

طلب الخارجية السودانية بحصر السجناء بالدول  يؤكد إهتمام السودان برعاياه وتمسكه بقواعد الامم المتحدة التى وضعها المناضل مانديلا والتى تم تفعيلها لاول مرة بعد الثورة  واقعا فكانت نتائجها الايجابية

اترك رد