رسالة عاجلة الى وزيرة الخارجية

0
33

 

 

 

لعناية وزيرة الخارجية الدكتوره مريم الصادق المهدي.

في كلماتنا هذه نود أن نسلط الضوء الساطع حيال بعض القضايا الانسانية المهمة للغاية وهي قضايا السودانيين المسجونين أو المعتقلين أو المحتجزين في السجون خارج السودان بمختلف الأسباب أو بدونها ووفق تقديرات  مختلفة لكل دوله. والذي يهمنا انهم سودانيين لابد من معرفة أوضاعهم ومعالجتها وتوفير المعلومات عن أحوالهم لاسرهم حتى تكون أسرهم مطمئنة عليهم.

ومن هذه القضايا الانسانية، قضية المواطن السوداني محمد حسب الرسول محمد العاقب. المحتجز بالسجون الارترية منذ عام 2015 م

والذي تغيب عن أسرته كثيرا وليس لها أخبار عن حاله واحواله الآن

. آملين أن تجد قضيته المعالجه ولما يماثلها من قضايا.

المواطن محمد حسب الرسول محمد العاقب. متزوج وله من زوجاته عدد من الأطفال كلهم قصر وهو عامل.. أعمال حره.. كان يعمل في المخابز ( خباز). ومستواه التعليمي المرحلة الابتدائية بل لم يتجاوز الصف الأول الثانوي العام. وليس له نشاط سياسي ولا علاقة له بالعمل السياسي. وقد تمت مناشدة وزير الخارجيه الأسبق إبراهيم غندور حيث افادنا فقط بأنه تواصل  مع السفاره باسمرا وذكر بأن المذكور محتجز في السجون الارترية. وظلت المناشدات تتوالى من أسرته للمسؤولين ولكن ظلت القضية لم ترواح مكانها ولم يحدث شيئا يسعد ويفرح أطفاله وأسرته وأهله بمنطقة كاب الجداد، محلية الكاملين، ولاية الجزيرة.

 

لذا نرفعها مره اخرى ونطرق باب وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق المهدي وكلنا امل في أن يوفقها الله في حل هذه القضية على جناج السرعة والتدخل العاجل لمعالجتها ومعرفة أحوال المواطن محمد حسب الرسول وتوفير المعلومات عنه لأسرته وكذلك معالجة القضيه مع السلطات الارترية ومراعاة الجوانب الانسانية في ذلك لفك احتجازه وإطلاق سراحه لتعود الابتسامه لاطفاله.

 

والله الموفق

 

جادالله الجيلي عبدالله

اترك رد