(التيار) تتحصل على معلومات جديدة حول حاوية الجثث« المحللة»

0
60

 

الخرطوم : بهاء  الدين عيسى – إنعام آدم

 

النيابة العامة: طاقة المشارح الاستيعابية تجاوزت الـ 400%
النيابة العامة تخلي مسؤوليتها من حادثة «الجثامين المتحللة»

النيابة العامة : الخلافات بالطب العدلي عرقلت دفن الجثث مجهولة الهوية

(التيار ) تقف على حاوية مكدسة بالجثث المتحللة في مشرحة الأكاديمي

مهلة 24 ساعة لمعالجة قضية «الجثامين المتحللة» وتهديد بالتصعيد الثوري

 

وقفت  (التيار) ميدانياً على آخر تطورات  الاوضاع  في مشرحة المستشفى  الأكاديمي جنوبي الخرطوم  فيما أمهلت 8 أجسام ثورية بالخرطوم، الجهات المختصة، 24 ساعة لمعالجة قضية الجثامين المتحللة بمشرحة المستشفى الأكاديمي بحي الامتداد جنوب العاصمة السودانية، وهددت بالتصعيد حال عدم الاستجابة لمطلبها.

وكشف ثوار الأمتداد المربطين حول  المشرحة  منذ ثلاث  أيام أن  عضو المجلس السيادي  رجاء نيكولا عبدالمسيح حاولت إختراق ترس المشرحة لكن تم منعها ووافق الثوار على دخولها بشرط النزول من العربة لكنها  رفضت  وعادوت إلى القصر الرئاسي.

وكشفت  مصادر موثوقة عن تعيين دكتور  عقيل  سوار الذهب أشهر  أطباء الشرعية العدلية بالبلاد .

وأضافت  المصادر  بأن سوار  الذهب زار المشرحة أمس ووقف على  الاوضاع هناك برفقة لجنة مختصة .  وأبلغ  أحد الثوار بأن (ثلاجة  الموز) التي تقبع  بها  الجثث المتحللة تم الزج بها داخل  المشرحة وإغلاقها  بـ(طبل) كما أنها ليست ضمن  الثلاجات  المتوجدة في المشرحة حيث رصدتها  الصحيفة  في  موقع  خارجي.

وأعلنت لجان المقاومة بحي امتداد الدرجة الثالثة بالخرطوم، اعتصاما مفتوحا امام مستشفى الأكاديمي.

وتاني الخطوة احتجاجا على وضع عشرات الجثامين مجهولة الهوية داخل حاويات بمشرحة  بدأت روائحها الانتشار في المنطقة.

من جانبها طالبت 8 أجسام ثورية بالخرطوم، بدفن كل الجثامين الموجودة بالمشرحة بصوره لائقة.

وأمهلت الجهات المختصة، 24 ساعة لمعالجة القضية، وهددت بالتصعيد حال عدم الاستجابة لمطلبها.

ودعت تلك الأجسام بحسب بيان مشترك منسوب لها، إدارة الطب العدلي والجهات المعنية لأخذ عينات من الحمض النووي للتعرف على أصحاب الجثث مُسْتَقْبَلاً.كما طالبت بالشروع في ترحيل المشرحة من حي الامتداد السكني إلى مكان آخر.

وأشار البيان إلى معاناة سكان الحي من الروائح المنبعثة من الجثامين وحقهم في التمتع بهواء نقي.أيضا أكدت حرصها على حق الميت بإكرامه بالدفن، وحق أسر الموتى في معرفة مصير من فقدوا.

وكانت لجنة مفقودي الثورة قد أصدرت قرارا يقضي بإعادة تشريح جميع الجثامين مفقودة الهوية الموجودة بالمشارح، منذ سبتمبر العام الماضي.

قالت النيابة العامة أن مشكلة المشارح تقع في عدة محاور أهمها الضبط القانوني لأعمال المشارح و  الطاقة الاستيعابية للمشارح .والمشاكل الداخلية لأجهزة الطب العدلي .

واوضحت في بيان تلقت ( التيار) نسخة منه أمس الإثنين  أن التحريات التي أجرتها كشفت عن خلل كبير في المشارح وان سعتها لا تتعدى المائة جثمان لكل مشرحة، ولكن مع تزايد أعداد مجهولي الهويه فقد تجاوز الإستيعاب فى المشارح بما يتجاوز الـ 400% .

واضافت النيابة انها  نبهت اعلى كل مستويات الدولة ولم يتم حل مشاكل المشارح حتي أصبحت مهدداً بيئياً، و من المهم  تحريز الجثامين في كل المشارح بغرض إجراء عمليات التشريح لمعرفة أسباب الوفاة ومدى إرتباط كل حاله بأى اسباب جنائية.

واشار البيان إلى أن لجنة المفقودين بالنيابة العامة اصدرت امرا  فى شهرى أغسطس وسبتمبر 2020  موجهاً لهيئة الطب العدلي بكافة مسمياته وأفرعه لإجراء التشريح اللازم ثم الدفن وذلك بعد أن تم الإتفاق مع ولاية الخرطوم لتحديد مواقع الدفن لمجهولي الهوية أو حالات الإختفاء القسري ولكن الخلافات القائمة بين مكونات الطب العدلي بولاية الخرطوم قد عرقلت تنفيذ الأوامر الصادرة.

وكشفت النيابة العامة عن عقد عدة إجتماعات بين  النائب العام والمسئولين بالطب العدلي بشقيه الفيدرالي والولائي وتم الإجتماع أيضاً بين المجموعتين بحضور عائشة موسى عضو المجلس السيادي وظلت العراقيل مستمره والمشاكسات والتوجيهات المتضاربه فيما بين الشعبتين حتي حدثت المشكله البيئية المتعلقة بمشرحة الأكاديمي ( التمييز حالياً)  .

 

بعد إجتماعات وتدخلات من النائب العام ووزير الصحة ووالى ولاية الخرطوم تمت معالجة الأمر علي أن تتم إجراءات التشريح مع مراعاة الحصول علي تقرير بأسباب الوفاة عن كل حاله علي حدا و رفع عينة الحمض النووي عن كل حالة وبناء قاعدة  معلومات مرجعية و إتباع برتكول الصليب الأحمر والتوجيهات التي أصدرتها لجنة المفقودين فيما يتعلق بموارآة الجثامين.

 

وأوضحت النيابة في البيان  ان العمل بدأ اليوم ومن المتوقع أن يستمر لمدة سبعة أيام ليشمل بقية المشارح في مشرحة أم درمان ومشرحة بشاير وغيرها من المشارح .

اترك رد