الإعلامية آمنة الفضل تكتب عن سر الحياة

0
23

 

 

 

لاَبُدَّ أَنْ نُؤْمِنَ بِأَنَّهُ لَيْسَ لِلْحَيَاة قِيمَةً إلَّا إذَا كَانَ فِيهَا مَا نناضل مِنْ أَجْلِهِ ، فَهِي شُعْلَةٌ إمَّا أَنْ نَحْتَرِق بنارها مِنْ أَجْلِ نورها ، أَو نطفئها ونتلاشى فِي ظَلَامٍ دامِس ، فحياتنا بِلَا فَائِدَةٍ مَوْت مُسْبَق ، حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ فُصُولِهَا حَزِينَةٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْنَا التَّوَقُّفُ عِنْدَ سَطْرٌ حَزِينٌ ، فَقَدْ تَكُونُ النِّهَايَة أَكْثَر ادهاشا مِمَّا نَعْتَقِد أَو نتخيل . . .

 

اترك رد