حدث وحديث // رجاء نمر ( ولدك متطرف!؟ )

0
18

 

 

دعوة حقيقية أرسلها لكل أب وكل أم ولكل قطاعات المجتمع وللمختصين وأعني بذلك المختصين في علم الاجتماع والإعلام الأمني ورجال الدين نعم رجال الدين اللذين يجب أن نعول عليهم كثيراً وكذلك الدعاة لابد من الخروج من النمطية والتقليدية في توصيل المعلومة ولابد من مجاراة العالم ونضع الحلول لكل مشكلة من شأنها إحداث شرخ في المجتمع والدين والله أحسب إننا نعيش إحدى علامات الساعة أن يقتل الإنسان دون أسباب لا المقتول يعرف في ماذا قتل ولا القاتل يعرف لماذا قتل جماعات متطرفة تخلق رعباً في كل العالم والأخطر إنها تسللت ؟إلى داخل البيوت دون استئذان وبدأت تأخذ الأبناء في لمح البصر ولا تعيدهم إلا موتى والأخطر على الإطلاق استقطاب الفتيات من شباب الجامعات طلاب أكاديميين ومتخصصي دول العالم العربي بالاعتراف بأن “هناك وسائل إعلامية عربية أسهمت في الترويج للتطرف الديني، وكانت أداة محركة لزعزعة الصورة النقية للدين الإسلامي”.

وأكد مراقبون  أن المرحلة الحرجة التي تعيشها المنطقة تتطلب جهوداً إعلامية لتوظيف محتوى إعلامي يحارب الإرهاب ويدافع عن الإسلام الحقيقي، معتبرين أن التطرف “بات قريبا من بيوتنا بل هو داخل البيوت تماما يتجول بحرية فائقه يصعب السيطرة عليه أن الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية وجدت في الإنترنت، ولاسيما شبكات التواصل الاجتماعي أرضاً خصبة لممارسة أعمالها وتوصيل رسالتها للشريحة التي تريد استقطابها

لم تتوقف هذه الجماعات ولو لثوان  في بث رسائلها وإن اختلفت أشكالها، لكن يبقى السؤال المهم  لماذا تتساهل بعض الشركات المقدمة لخدمة الشبكات الاجتماعية  في السماح لهذه الجماعات باستخدام منصاتها للإرهاب؟ ولماذا تتقاعس الدول العظمى عن ملاحقة هذه التنظيمات في العالم الافتراضي، كما فعلت على الأرض بتشكيلها «التحالف الدولي» الذي يحارب تنظيم داعش عسكرياً، ولاسيما أنها تمتلك من أجهزة التجسس والمراقبة الإلكترونية لا يعلمها الا الله …

أما على الصعيد السوداني اعتقد انه لابد من حملة توعويه قويه تشارك فيها كل الفعاليات فيجب أن يعلم الجميع إن هنالك خطراً أمنياً يهدد المجتمع السوداني وهو الأخطر على الإطلاق …ولا نريد أن نقول إنه وجد قبولاً من فئة الشباب ولكن نقول التنظيمات المسلحة واستهداف السودان اقتصادياً  (كوم ) واستهدافنا  (بشريا)  (كوم تانى)

حديث أخير

الآن تغيرت أساليب الاستقطاب للشباب فأصبح (المال) سيد الموقف ..

 

اترك رد