حدث وحديث // رجاء نمر (المحكمة العليا!!)

0
19

 

 

كل عام وأنتم بخير رمضان كريم أعادة الله علينا وعليكم والأمة الإسلامية بكل خير وأن ينعم على بلادنا نعمة الأمن والإستقرار ..ومعروف أن مثل هذه المناسبات تفتقد مئات الأسر أفرادها أما مسافرين أو فى رحاب الله أو داخل السجون وإذا تحدثنا عن الأخيرة فأن هنالك آلاف الأسر تفتقد أبا أو إبناً أو زوجاً بالأمس وصلتنى رسالة من أسرة شابين تمنعهم الإجراءات الطويلة جدا من الخروج وتحديدا أن أمرهم مُعلق بتوقيع فقط من المحكمة العليا وتتلخص القضية فى قبول أولياء الدم الدية مقابل العفو والتنازل بعد التسوية ولكن بسبب الإجراءات التى إستمرت لشهران لازال الشابان داخل سجن كوبر بسبب بطء الإجراءات من المحكمة العليا وعلمت أن الإجراءات فقط توقيعات لعدد من القضاة ومن ثم طباعة القرار .
مثل هذه القرارات خاصة التى تتعلق بالقتل والصلح بين المتنازعين لا تقبل التأخير ويُعتبر ظلماً واضحاً سببه العدالة نفسها ويبقى السؤال من يتحمل مسؤولية بقائهم داخل السجن؟ وماهى أسباب تأخير القرارات إلى درجة تصل الى شهور وقد تطول الى عام.
تطبيق العدل مهم جدا خاصة إذا تعلق ذلك بحرية الأشخاص والعدل هو من أساسيات قيام الدولة الرشيدة المتوازنة فلابد من الإهتمام بالقضايا التى تتعلق بالحرية
مشاكل عديدة تواجة النزلاء وأسرهم خاصة فى صدور القرارات وقضايا الإستئناف التى قد تستمر لقرابة الستة أشهر والأعوام وذكر أن أحدهم قضى ستة سنوات داخل السجن فى إنتظار الحكم
شكاوى من المواطنين حول تأخير النظر فى الجلسات وإرجائها لفترات متباعدة وكذلك المنتظرين وصلتنى رسالة إحدى الولايات أشارت الى أن هنالك نزيل منتظر منذ لعام 2014 لم يفصل وأذكر قبل عام كيف مكث مواطن بسبب نفقة بلغت (30 ألف جنية) وتم قبول الإستئناء وإعادة الدعوى لمحكمة الموضوع حيث أن المشكو ضده ظل حبيساً بسبب عدم توفرحبر للطباعة وقتها أقعده داخل السجن قرابة الأربعة أشهر بسبب إنتظار إستئناف وبهذه المدة الطويلة خسر المشكو ضده بعد خروجه تجارته وعمله وكثيرين غيره ظلوا خلف القضبان لفترات طويلة بسبب الإجراءات الطويلة للمحاكم والإستئناف على وجه الخصوص علما أن الفصل فى الإستئناف استمر شهران وعشرين يوما وهذه مناشدة الى القضاء لإيجاد حلول لهذه القضية
حديث أخير
أوراق الشابين نضعها على منضدة المحكمة العليا

اترك رد