عملت مع أكثر من (108)رئيسا حول العالم .. هيلان مبارك !! !! تحكي تجربتها كاملة.. على صفحات!! التيار نت !!

0
58

 

 

التيار نت ( الخرطوم )

تفاصيل حكايتها أشبة  ب”قطعة كريستال” تأبى الاحتراق في “آتون الواقع الصعب ” تألقت وتبنت أفكار ومبادرات  إنسانية وكأنها ترى ملمح الفقر، و الحوجة وكأنه (موت) ورغما عن  أسفارها ومحطاتها الحياتية متعدده التجارب والانحناءات  تبقى ذاكرة هيلان مبارك  (مستفه) بالمشاهد والشوارع والبيوت

هي شغوفة  بالاسفار،، والترحال من دولة لأخرى، ارتباطا وعملا فقد عملت في احدي مجالاتها الدبلوماسية مع أكثر من (١٠٨)رئيس حول العالم.. ورغما عن ذلك تبقى مخيلتها  مثقلة بأجمل الصور من حنين ديارها  وتتحدث عنها كما لو كانت جالسة وسط إحدى حقول الليمون ببلادها

ويلات الظروف هو في حد ذاته  (حرب) “تدرب الفتيات على الانتظار”.. و” توفر الطعام للذباب” كما ترى الشاعرة العراقية دنيا ميخائيل في احدى قصائدها.. غير أن  هيلان مبارك المقداد حجوج الناشطة في القضايا الإنسانية والاجتماعية انها   رفضت “الانتظار” وأبت ان ترى قيم الانسانية تتحول نهبا وطعاما لضجيج الحاجة والحوجة وضياع الإنسانية تحت تأثير اشعة الشمس ، فنزعت باكرا عن مراهقتها ذوائب الصبا واللهو لتتطوع بأعمال إنسانية ومشاريع قادرة على أن توفر الفرصة لمن ضاقت عليهم الخيارات وبدأت ملامح امالهم بالزبول لتعود محفزة ومراهنة على قدرة الشباب في خلق الفرق وتوفير مستقبل أفضل لحالهم وحال بلادهم التي تاذت كثيرا من ذلك فتولدت فكرة ال(١٠٠) شي من كباية ليمون وانطلق القطار  والمشوار، نحو الديار، تقول هيلان انها (قادرة) على تغير مفهوم العالم والعبور به نحو آفاق أرحب وتوكد دائما في كل فعل (ان البداية) هي ماتعطي الملامح لكل الدروب

لقد ازدهرت مهارتها  في اختطافي، بأدوات من حلم وأرق، حتى أنها من فرط شغفها وارداتها لم اتبين ان اللقاءات الطويلة لها  رتابتها، كررت ذات الكلمات، وأنا في التخيل انها حانية رأسها إلى الزاوية نفسها، متراقصة بكفيها أمامي بوجه متورد وهي تقوم بشرح الفكرة والموضوع

فقلت بلساني وصمتي ؛ انها  أحدَ محاربي الضوء، وانا لا أنوي أن أكون حارساً للفراغ، وهي لم  تعجب يوماً بمُلكها  الذي لا يُرى، لكنها  ورثته وبعد كل ذلك تقدم مايفيد !

وهي تتعمق في شرح الموضوع ، عبرتِ بي في  كُل الشوارع،و المحطات وحكت ملايين القصص والحكايات التي تتابعونها عبر هذه مساحة من  هذا اللقاء ..

وثق لها .. التيار نت

تغير مفاهيم وعقول ”

أسعى جاهدة  لاحداث تغير في المفاهيم والعقول.. وأرى بأن ذلك سيحدث الفرق ”

ضد (الأنا) وإذا قررتي أمرا اشرع في تنفيذه (فورا) حتى لايصنف  حديثي ب (كلام على ورق)

تعيش مجتمعاتنا حالة  (أنانية) مفرطة… وكوفيد ١٩ كشف امتحانا خطيرا للبشر و(موهمي الثراء”

دقيقة جدا في افعالي… وتأنيت في( دراسة محتوي فيديوهاتي).. وفي البداية كانت (اشاهدها) بمعدل ٢٠ مرة بغرض التجويد””

(١٠٠) حاجة للناس ”

قررت في لحظة (ما)… أن أقدم كل يوما(١٠٠٠)حاجة ( للمجتمع) وبعد التشاور توصلت (١٠٠)ومن هنا بدأت القصة ”

الحكاية في (كبايةليمون ) وبعدها (حدث، ماحدث) من اعمال إنسانية !!

ماعنيته من مشروع البرنامج.. انا اخاطب الشباب واقووم بدعمهم وأحيانا (تجد الطموح ولاتجد القروش) والعكس صحيح

نشاطي قائم على منظومة  اجتماعية واقتصادية وانسانية وهو معنى بتغير مفهوم وسلوك الشعوب والإمم”

دبلوماسية ال(108)رئيس”

كنت مترجمة… وعملت مع أكثر من (108)رئيسا حول العالم وتتوالي رحلة عطاءئ بالسفارات والسلك الدبلوماسي واخيرا بمجموعة مطاعم.

*سبب نجاحي الوالد والوالدة فهي من اثقلت شخصيتي وقامت  بدعمها وتركيبها”

سهرت الليالي لأجل إنجاح فكرتي وانا لست مليونيرة، كما يظن كثيرون”

لا أهتم بالسياسة و(عملت شنو) هو السؤال الصعب ”

هجوم عنيف و(شرس)

واجهت هجوما شرسا وعقبات ولكن إيماني جعلني غير مكترثة لما يقولون ويفعلون.

مشروعي قائم على طموح وقدرات الشباب ونصيحتي دوما (الحياة بسيطة) والنجاح قريب فقط(أبدوا)

المغذي من كل هذا (بعلم في الشباب) وهناك منهم  قادر على  تغير أوضاعة في” رمشة عين”

” المورد الحقيقي لبناء الأوطان.. الانسان ”

حياتي كلها حكايات…. وتم تعيني من قبل  القنصل  وانا (أبنة) ٢٣وعشرون عام

الرقم نمرة (1)

أرفض التصنع وأود ان اكون رقم (١)في كل شي

أمتلك القدرة على تغير العالم… و(أحتمال الآخر) عنواني في كل شي

طوفت كثيرا من دول العالم.. (مذكراتي متمددة) ولدي مليون قصة”
والدتي ساهمت في تركيب شخصيتي.. وعملت شنو (سؤال صعب) ”
(انسانية ضد الأنانية) ”

فكرتي إنسانية اجتماعية قائمة على الوعي وتغير نمط التفكير!!

ضد (الأنا) واي تصريحات لايسبقها فعل كلام على ورق!!

أسباب تأخرنا كمجتمع سوداني (الأنانية) والادعاء وبعضا من العادات والتقاليد!!

(الإيمان اصل النجاح) وا(لشباب امل العبور)

قد تختلف معي أو تتفق ولكن على أي حال لن تستطيع أن تتجاوزني “”
(لاحياء في عمل).. والشباب السوداني كسول ومحبط “”

أزمة عادات وتقاليد ”

*بعض العادات والتقاليد هي السبب في هذا الحال وعلي الجميع أن ينتفض”..
بدأت الفكرة بابناء اهلي… و تعرضت لحملات  شرسة جدا.

في عملي الدبلوماسي. نلت استحسان القنصل وعمري لم يتجاوز ٢٣عام

لابد أن نفكر غير صندوق ونتجاوز المألوف.. فالخوف يهدر الفرص والحياة تموت بضياع الشغف” .

 

اترك رد