حدث وحديث

0
17

 

 

الموت الخفي!!

 

((الاعاقة) التى اصابت الحقل الصحى فى السودان اثرت كثيرا على الخدمات التى يتلقاها المواطن والتى انحصرت فى (الحبوب) المسكنة والمضاد الحيوى اما الادوية التى نارها فى الدول الاخرى وندفع ملايين الجنيهات للحصول عليها فهى من الادوية المحرمة (سودانيا) باعتباررا ادوية منقذة للحياة ومعروف ان كل ما يشكل الرفاهية للمواطن هو خارج التغطية وبمثابة حلم اذا اردت تحقيقة عليك ان ترهن منزلك او تبيع ممتلكاتك من اجل الحصول على العافية ومعروف ان سبب تدهور الصحة هو  فساد الحكومة البائدة التى تعمدت ذلك من اجل مكاسب مادية وتقسيم الشعب الى طبقات حتى فى العلاج واصبحت المستشفيات الخمسة نجوم لاسر النافذين بينما يكابد المواطن فى الحصول على مسكن الم ويموت الاطفال وسط صرخات أمهاتهم اللائى لا حول لهن ولا قوة وانتشرت الاخطاء الطبية كالنار فى الهشيم وذلك بسبب هجرة الكوادر التى وجدت مضايقات وضغوط من النظام البائد فتركت العمل بالبلاد واستفادت دول اخرى من خبراتهم

بالامس كانت صدمتنا كبيرة جداً ونحن نستمع لوزارة الصحة العالمية والاتحادية بالسودان  يتحدثون خلال ورشة مكافحة الدرن على شرف اليوم العالمي  وهو  مرض اشد خطورة من الكورونا التى تشغل العالم حاليا انه مرض السل او التي بي هذا المرض الذى يهدد الان فئة الشباب ولا يجد اهتمام أخلاقى من الدولة تجاة المرضى هذا المرض يحصد من السودان (4200) شخصا هؤلاء فقط الذين تم أكتشافهم وخضعوا للعلاج متأخرا ويبقى السؤال كم عدد حاملي المرض الان ؟ طيلة السنوات الماضية كانت وزارة الصحة مكممة الافواه وغير مسموح لها ان تتحدث وتناقش مثل هذه الامراض التى هى موجودة فى كل دول العالم ولا يوجد ما يمنع مناقشتها للخروج بالحلول خاصة ان تنتهى كوصمة اجتماعية

ويعتبر الفساد آفة على المجتمع المعاصر وهو ظاهرة وبائية انتشرت في كثير من الدوائر الحكومية انتشار النار في الهشيم نتيجة للظروف وقد تكون  بسبب  الابتعاد عن الدين وضعف وازعه الديني

وللفساد مظاهر كثيرة من بينها الرشوة واقصاء الكفاءات المؤهلة و المحسوبية. و التكسب من وراء الوظيفة العامة والمحاباه. و استغلال الممتلكات العامة الواسطة على حساب الغير. واساءة استخدام السلطة الرسمية و استغلال النفوذ والاستيلاء على المال العام. الابتزاز من خلال وضع الشخص المناسب في غير المكان المناسب والتهاون في تطبيق الانظمة والتشريعات أو تطبيقها على البعض دون الآخر كل هذه الاسباب ساهمت فى الازمه التى نعيشها الان الى درجة ان الحكومه خصصت لها محاكم ونيابات ولكن اعتقد ان الفساد فى الصحة هو الاخطر على الاطلاق ويتوجب ان تتداعي له كل المكونات فى البلد بمساندة الدولة

 

حديث أخير

على الدولة التوعية بمخاطر هذا المرض وتثقيف المواطن بأهمية وجود المراكز التى أصلا لاعلاقة لها بنقل العدوي.

 

اترك رد