الصحة تدق ناقوسه .. (التي-بي)..المرض الخفي فاق الكورونا وتربع داخل الجسم

0
119

 

تقرير:رجاء نمر – تصوير : حق الله الشيخ

أطلقت  وزارة الصحة الاتحادية تحذيرات شديدة اللهجة عن مُشكلات تواجهها فى الكشف عن حالات الدرن المعروف شعبيا ب(التيبي) بالبلاد وقالت ان العالم يفقد مليون ونصف شخص بسبب الاصابة بالدرن واضافت ان السودان يحتل المرتبة الخامسة فى معدل الاصابة ولفتت الى أنخفاض حالات الاصابة مقارنة بالتسعينات التى كانت نسبة الاصابة فيها 40 شخصا من بين مائة الف شخصا حيث يصاب (10) مليون شخص سنويا بدول العالم بنسبة (70%)

وكشفت خلال ورشة تدريبية استهدفت الاعلاميين  أقامتها الادارة العامة للرعاية الصحية الاساسية أدارة مكافحة الامراض (البرنامج القومي لمكافحة الدرن) على شرف الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الدرن أمس بفندق ريجنسي بالخرطوم عن أرتفاع عدد المصابين والحاملين للمرض بولاية الخرطوم حيث يوجد (67) شخصا مصابا من بين مائة الف

المرض الخفي

الدرن مرض يعرف بمسميات (السل-التي بي يصيب الرئتين فى أكثر الحالات شيوعا ويمكن ان يؤثر على أجزاء أخري من الجسم تسببة بكتريا تسمي عصبة الدرن ولا يسببة السحر كما يُشاع وكذلك هو مرض غير وراثي وهو قابل للشفاء تماما عن طريق يومياً لمدة تصل لشهور .

واوضح أختصاصي الطب أمراض الصد دكتور حمدان مصطفي ان الدرن مرتبط بالنظام الصحي للبلدان مشيرا الى الاحجام الاعلامي الذى كان مصاحبا للمرض طيلة السنوات الماضية الامر الذى جعلة وصمة مجتمعية لكل من يصيبة المرض وقال الوضع اختلف بعد الثورة لابد من التثقيف بالمرض وايجاد لغة مشتركة مبينا ان هنالك (67) شخصا يصابون بالمرض فى السودان من بين مائة الف واضاف هنالك أنخفاض فى معدلات الشفاء بين المرضى مبينا ان الدرن مرض مستوطن ولابد من تفعيل العمل المجتمعي

مراكز للعلاج

مشيرا الى وجود مراكز فى العاصمة والولايات مزودة بأحدث الاجهزة تم الاستعانة بها فى الكشف عن كوفيد(19) واضاف ان مكافحة الدرن مسؤولية دولة فى ظل فقدان الثقة بين الدولة والرأسمالية واشار الى ان المعدنين بمناطق الذهب الاكثر عرضة للاصابة بالمرض بسبب استخدام مادة السلكا لافتا ان (30%) من المصابين و بسبب تغيير السلوك الغذائى داعيا الدولة الى الاهتمام بتأهيل المشافي لاسيما ابوعنجة

الصحة العالمية

وقالت مي التيجانى من منظمة الصحة العالمية يمكن ان يصبح المرض من التاريخ اذا تم الاكتشاف عن المُبكر للحالات المصابة حيث يكون مريض فى كل مليون بحلول عام 2050 واشارت الى ان المرض ينتقل عبر الهواء عبر الرزاز المتطاير عن طريق بكتريا تُعرف بالمتقطرة لافتة الى بكتريا الدرن ضعيفة جدا تموت بالحرارة والهواء

وابانت ان العدوى تنتقل من الحيوان للأنسان ويمكن ان تنتقل من الحيوان عن طريق اللحوم الغير مطبوخة والالبان الغير مغلية واشارت ان من اعراضة استمرار الكُحة لاكثر من اسبوعان واضافت هنالك درن يصيب المفاصل وقالت المرض يرتبط بالفقر ويصيب مرضى الايدز والفشل الكلوي والسكري حيث ان (23%) من سكان العالم حاملين لبكتريا الدرن الخاملة بمعدل (7) بليون شخص وكل مصاب ينقل العدوي ل(10الى 15) شخص

أكتشاف الحالات

وقالت أسراء ابو شامة ان نسبة أكتشاف لحالات الدرن (70%) وعدد الوفيات مليون ونصف فى العالم الرجال يشكلون(56%) والنساء (32%) والاطفال(12%) وقالت هو سبب رئيسي للوفاة وهو اكثر من عشرة امراض مسببة للوفاة عالميا وفى السودان (4200) حالة وفاة سنويا  يشكل الرجال نسبة (57%) والنساء(32%) والاطفال(20%)  لافتة الى انخفاض معدل الوفيات خلال العام 2019 حيث ان السودان يحتل المرتبة الخامسة بعد باكستان ودعت الى خلق شراكات مع الجهات ذات الصلة لرفع الوعي مشيرة الى انتشار المرض بالمناطق الحدودية داعية الى تقوية خدمات الطبية بها  

تدخل الدولة

واشارت الورشة الى اكثر فئة عرضة للمرض الشباب (25الى 45) وهى الفئات التى تساهم فى الانتاج الامر الذى يتطلب تدخل الدولة واشار المشاركون الى انعدام ثقافة عدوي مرض الدرن الامر الذى جعل عدد كبير من المراكز مهددة بالاغلاق بطلب من السكان حيث اكد المتحدثون ان العدوي لا تنتقل بواسطة الحدران .

اترك رد