وداع القنصل العام للسودان في قوانجو

0
41

 

 

رغم جو وبهجة الاحتفال الأنيقة الذي أقامته الجالية السودانية في قوانجو نهار أمس لوداع السفير آدم يوسف محمد القنصل العام السابق لقنصلية السودان في قوانجو إلا أن الإحساس بلوعة الفراق ومغادرة المحتفى به من الصين كان ظاهراً في العيون وفي كلمات الوداع.

و أقامت الجالية السودانية في الصين احتفالية بمناسبة انتهاء عمل مهام القنصل العام للقنصلية السودانية بمدينة قوانجو سعادة السفير آدم يوسف وقد حضر الاحتفالية أعضاء القنصلية وعلى رأسهم السكرتير الأول الأستاذ إبراهيم عبدالقادر والمدير الإداري السابق الأستاذ عماد الشريف وأعضاء اللجنة التنفيذية للجالية السودانية الحالية والسابقة و جمع من أعضاء الجالية السودانية الكريمة .استهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقيت عدة كلمات بهذه بالمناسبة….وفي كلمة السكرتير الأول الأستاذ إبراهيم عبدالقادر شكر فيها سعادة القنصل العام على الفترة التي قضاها تحت إداراته وكيف أنه كان دبلومسياً محنكاً وأباً كريماً وخلوقاً جعل من القنصلية بيتاً لكل السودانيين..ثم أعقبه المهندس الصديق إبراهيم النور (الحلاوين) ممثلاً للجالية السودانية وشكر سعادة القنصل العام على ما قدمه للجالية من خدمة متميزة في كافة الشؤون القنصلية وغيرها من خدمات وحلول لمشاكل الجالية مع الجهات الرسمية في الدولة المضيفة .وقدم المهندس طارق عبد الرحيم ممثلاً للجنة التنفيذية السابقة شكره وامتنانه للقنصل العام عن فترتهم والتعاون الوثيق من القنصل أثناء إدارتهم مما كان له الأثر الطيب في إيجاد حلولٍ لكثير من المشاكل.

وشكر المحتفى به القنصل العام القائمين على الاحتفالية مؤكداً في الوقت ذاته حرص القنصلية على إدامة العلاقات الطيبة بينها وبين الجالية السودانية و تعزيزها من خلال تقديم أفضل الخدمات إلى المواطنين وتسهيل معاملات الجالية ومتابعة شؤونهم وحرص القنصلية الدائم على مشاركتها بكافة الفعاليات التي تقيمها الجالية وكذلك مشاركة الجالية في النشاطات التي تقيمها السفارة خلال فترة عمله. وأشاد السيد السفير بسلوك الجالية والتزامها بقوانين الهجرة والإقامة في البلد المضيف

ونوه بترابط الجالية وبالتنسيق المشترك مع القنصلية في مختلف الأنشطة الوطنية كالاحتفال بأعياد الاستقلال والمناسبات الدينية والأعياد.علاوة على إبراز وجه السودان الثقافي من خلال المعارض التي تعكس تراثه وثقافاته المتنوعة. وعبر عن شكره وامتنانه لهذا التكريم والذي اعتبره بمثابة وسام وقلادة شرف من إخوة أعزاء يعتز بهم على الدوام. وتمنى للجالية التوفيق والسداد داعياً المولى عز وجل أن يرفع هذا الوباء وإن تعود الأنشطة كسابق عهدها .

 

اترك رد