المواطنون ومحاربة زيادات تعريفة المواصلات : أين دور المسئولين لمحاربة المجتمع في مثل هذه الزيادات ؟

0
21

 

 

 

كتب : عوض كيال

قبل أن أبدأ في كتابة هذه المادة راجعت نفسي كثيراً في ما  نكتبه عن هموم المواطنين في الزيادات التي أصبحت تعرض عليهم يوم بعد يوم ومنذ سقوط نظام الإنقاذ وأطلت على المواطنين هذه الزيادات  في أهم متطلباتهم المعيشية والكهرباء والماء والمواصلات ولم نرَ تحركاً من المسئولين وأصبح المواطن يتحمل أكثر مما في طاقته وما زال المواطن يأمل بأن يتحسن الحال وتحقق الثورة أهدافها لأن اندلاع هذه الثورة من أجل أن يعيش المواطن في أمن وأمان في عهد حكومة مدنية توفر له سبل معيشته في جميع النواحي صحياً وأمنياً ولكن بكل أسف أصبح المواطن لا يجد من يهتم بمتطلباته والمادة التي أنا بصدد كتابتها الآن حول الزيادات التي فرضت على المواطنين بعد الزيادات الأخيرة برفع قيمة جالون البنزين من 580 إلى 680 يعني زيادة 100 جنيه على الجالون والجازولين من 522 إلى 562  زيادة 40 جنيهاً على الجالون مما جعل مواصلات الوسيط أمجاد والكريز برفع قيمة الراكب من 50جنيهاً إلى 100جنيه بحجة ارتفاع أسعار الوقود والإسبيرات مع العمل بأن الزيادة التي فرضت على الراكب دفع 100 جنيه يعني 50 جنيهاً زيادة على كل راكب والسؤال المطروح لأصحاب هذه العربات كما كانت قيمة هذه العربة عندما وصلت السودان في عهد ثورة الإنقاذ ولو قمنا بجرد حساب فإن  قيمة العربة قد تضاعفت في عهد هذه الثورة بصورة أكبر نتيجة الزيادات التي أصبحت تفرض على المواطن وعلى كل حال أصبح على المواطن بأن يحمي نفسه من الزيادات التي أصبحت تفرض عليه  في المواصلات وأمامه الحافلات لم ترفع قيمة ترحيلها ومقتنع ب 50 جنيهاً على الراكب ومواقف مواصلات السوق متداخل مع بعضها وعلى المواطن بأن يختار على حسب قدرته والمثل بيقول من نسي قديمه تاه ونحن قدماء  هم الحافلات وهم أصحاب الوجع لنقل المواطنين قبل ظهور الكريز والوسيط أمجاد .

هذا وقد أكد أمين عام ولاية البحر الأحمر السيد مجدي بأن لجنة المواصلات تواصل اجتماعاتها لتحديد تعريفة المواصلات وسيتم رفعها لحكومة الولاية.

 

اترك رد