تفانين.. تفانين..

0
6

 

إعداد نوح السراج

**** عندما يغني النوبيون برنامجاً غنائياً يقدم في رمضان عقب الإفطار في قناة الحرية والجمال أم درمان.. شباب زي الورد يتغنون بأغنيات الرواد أحمد المصطفى.. إبراهيم عوض.. محمد وردي.. حمد الريح.. زيدان إبراهيم.. زكي عبد الكريم… أتوقع مشاهدة عالية لهذا البرنامج سيتناوب في تقديمه يومياً عدد من الشخصيات المعروفة من الإعلاميين والصحفيين والشعراء  والموسيقيين.

 

*** لماذا لا يعمل اتحاد المهن الموسيقية على تكريم الفنان الهرم صلاح مصطفى تقديراً وعرفاناً بدوره في الارتقاء بالاتحاد في دورات سابقة من دورات مجالس الإدارات تقلد فيها منصب رئيس الاتحاد وفي دورات أخرى تقلد منصب الأمين العام وشهد له الجميع بأن كل الدورات التي شارك فيها كانت من أنجح الدورات.. الفنان صلاح مصطفى مسيرة طويلة من العطاء الثر في تاريخ الغناء السوداني.. صلاح مصطفى إنسان محبوب وسط أعضاء الاتحاد يخجلك دائماً بأدبه الجم وتعامله الراقي وتواضعه واحترامه للآخرين، في مرة من المرات كنا نتحدث عن أغنياته وألحانه قال لي( والله انا ماعارف انه انا عملت الألحان دي كيف ) منتهى.. منتهى التواضع… والله لو توقفت مسيرة الفنان الكبير الهرم صلاح مصطفى عند أغنية( بعد الغياب ) لكفاه ذلك… متعه الله بالصحة والعافية.

 

**** المذيعة النجمة في قناة الهلال تغريد الخواض ماشاء الله تبارك الله عليها تسير بسرعة الصاروخ نحو العلا.. ثقافة عالية، حضور طيب وأداء ممتاز خاصة في برنامج الصباح الذي كشف مدى قدرتها على مخاطبة المشاهدين والحوار معهم بكل شفافية وصراحة وجرأة في تناول الموضوعات المختلفة. برافووووووو.

 

**** أتابع هذه الأيام استعراض برامج شهر رمضان في القنوات الفضائية السودانية.. والحق يقال لا جديد يذكر بل قديم يعاد… صورة مكررة لبرامج شهر رمضان الماضي.. فقر مدقع ومؤلم.. مؤسف والله جداً ما تمارسه القنوات الفضائية السودانية من خداع ولعب بعقول المشاهدين.. سيظل إعلامنا وقنواتنا تقبع في المحلية مالم يحدث تغيير شامل كامل للعاملين بهذه القنوات يبدأ بقيادات هذه القنوات. الذين أثبتوا إنهم مجرد موظفين لا علاقة لهم بالإبداع.

 

****الإعلام السوداني فقد عنصراً مهماً من عناصر نجاحه وتميزه الجنرال حسن فضل المولى.. لن يجود الزمان بمثله وإبتعاده عن العمل في القنوات خسارة كبيرة للإعلام السوداني… الجنرال حسن فضل المولى امتداد حقيقي للإداري المبدع وهذه الصفة كان يتمتع بها رواد العمل الإذاعي والتلفزيوني والصحفي الأساتذة الإجلاء محمود أبوالعزايم… محمد سليمان( دنيا دبنقا) ذوالنون بشرى.. علم الدين حامد.. عمر الجزلي.. عمر عثمان.. على الحسن مالك.. حمدي بدرالدين… حمدي بولاد.. أحمد سليمان ضو البيت.. وغيرهم وغيرهم هؤلاء الأساتذة جمعوا بين الصفتين فن الإدارة والإبداع الفني. ولذلك تركوا ذكرى جميلة في أذهان المستمعين والمشاهدين بأعمالهم التي لا تزال وستظل محفوظة في وجدان الشعب السوداني..

 

***في الفترة الصباحية والصباح رباح.. المشاهدون والمستمعون يحتاجون لأصوات جميلة وناعمة في البرامج ما زي صوت المعلق الرياضي محمد فضل الله المزعج…( صوته بينرفزني بهرب لقناة أخرى ) ياريت ياريت لو إدارة قناة النيل الأزرق أسندت تقديم الموجز الرياضي في البرنامج الصباحي pn fm للإعلامية المتميزة ميرفت حسين صوت ناعم وحنون..

 

***** معلق مباراة المريخ والأهلي المصري السوداني الذي كان يعلق لإذاعة بلادي لم يكن منصفاً في حكمه على الطريقة التي أدار بها الحكم المبارة بعد أن اتهمه بالتحامل على المريخ والحقيقة التي لا تقبل الجدال أن حكم المبارة الإثيوبي كان عادلاً ومنصفاً وأدار المباراة بكل حيادية  وخير دليل على ذلك أنه لم يتردد في احتساب ضربة جزاء للمريخ وهو متقدم بهدفين نظيفين وكان بإمكانه التغاضي عن احتساب ضربة الجزاء..

 

 

**لم يكن من المناسب جداً أن يتغنى جمال فرفور بأغنية( زمان الناس ) فالأغنية من الأغنيات الرومانسية التي يؤديها الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي على نار هادئة وصوت منخفض.. وفرفور عرف عنه أنه لا يجيد الغناء إلا بالصراخ والصوت العالي( ياريت والله لو كل فنان غنا الغنا ال على مقاسه والمناسب لقدراته الصوتية وطريقة أدائه.. الشلاقة تطير وتقع في البير.

 

** زمااان كنا بنشيل الود

ندي الود

وفي عينينا كان يكبر حناناً زاد وفات الحد

 

**** الثلاثاء القادم تفانين أخرى موضوعات مختلفة ومتنوعة.. كونوا في الموعد…

اترك رد