إرتفاع ضحايا أحداث الجنينة إلى 50 قتيلاً و132 جريحاً

0
14

 

الجنينة : التيار

إرتفعت حصيلة تجدد أعمال العنف القبلي في مدينة الجنينة إلى 50 قتيلاً و132 جريحاً بعضهم في حالة حرجة، وسط توقعات بزيادة وتيرة العنف في ظل عدم تدخل قوى الأمن والشرطة.

وتجددت الاشتباكات المسلحة ، مُنذ السبت الماضي، لكن هذه المرة استخدمت الأسلحة الثقيلة.

وقالت فرعية لجنة الأطباء المركزية بولاية غرب دارفور، في بيان، تلقته “التيار “، الثلاثاء: “أحصت اللجنة حصيلة جديدة من الضحايا بلغت 32 قتيلاً و78 جريحا”.

وأشارت إلى أن الحصيلة الجديدة رفعت إعداد الضحايا إلى 50 قتيلاً و132 مصاباً، منذ بدء الاشتباك السبت الفائت.وقالت اللجنة إن بعض الجرحى يحتاجون إلى إجلاء عاجل للعاصمة الخرطوم لحاجتهم تدخلات جراحية متقدمة لا تتوفر في مستشفيات الجنينة”.

وطبقاً للمتحدث المكلف باسم تنسيقية معسكرات النازحين واللاجئين آدم رجال فإن الأوضاع الأمنية في مدينة الجنينة ما زالت خارج السيطرة، وسط غياب تام للأجهزة الأمنية.وقال رجال لسودان تربيون “أصوات الذخيرة ما زالت تسمع في معظم أرجاء المدينة ومعسكرات النازحين الآن”.

وفي الأثناء شهدت أحياء في مدينة الجنينة حركة نزوح واسعة إثر رواج معلومات بهجمات انتقامية متبادلة.وطالت التفلتات الأمنية 10 أحياء من ضمنها الجمارك والجبل والكفاح والثورة، وسط أنباء عن مسلحين بالأسلحة الثقيلة يجوبون الشوارع.

وعلقت الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية في الجنينة حيث قررت إبقاء الموظفين في منازلهم وإلغاء الرحلات الإنسانية.وتعمل الجنينة كمركز لإيصال المساعدات الإنسانية لكثير من المناطق.وقالت الأمم المتحدة إن التدهور الأمني يؤثر على حياة أكثر من 700 ألف شخص.

من جهتها ، قالت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور ، إن مليشيات مسلحة ، استباحت منذ يوم السبت الماضي أحياء بمدينة الجنينة ، هي: “حي جمارك، ومربعات حي الجبل، وعشرة بيوت، وحي التضامن، وحي الثورة، ومعسكر أبوذر، وجامعة  زالنجي، ومعسكر حجاج للنازحين”.

وأضافت في بيان أن النازحين لجأوا ، إلى مدرسة ثانوية قديمة ، وبعض المنازل بالمدينة.وكشفت عن إحراق معسكر أبوذر بالكامل ، ومعسكر جامعة زالنجي ، وسط صمت ما وصفته بتواطؤ تام من قبل الأجهزة الأمنية السودانية ، بولاية غرب دارفور.وأكدت استمرار الهجمات بإطلاق دانات مدفعية ثقيلة وخفيفة من الصباح ، مع عجز السلطات ، في حماية النازحين والمدنيين العزل.

 

اترك رد