شائعات ..

0
19

 

 

قديماً كانت الإشاعة تنتشر ببطء لأسباب مختلفة وأهمها الوسيلة ،أي الوسيلة التي تساعد في نشرها .

لاحظ أيها المحترم أننا لم ننفي عدم وجودها قديماً ،وأكبر مثال هو “حادثة الإفك ” الشهيرة التي حدثت مع أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها .

قبل عدة أيام كنت في البيت الأبيض أتناول وجبة العشاء على مائدة ضخمة أنا والرئيس الأمريكي “دونالد ترامب ” .

قبل أن أخبرك بمجريات اللقاء أسمح لي أن ألفت انتباهك إلى أنني لم أرَ ذاك الرجل الذي يدعى ترامب غير في شاشة التلفاز .وسبب قولي هذا ليس لأنني أريد أن أعظم من نفسي وأصبح رجلاً كذاباً والعياذ بالله

من أنا حتى أقابل رئيس أمريكا ،مالي وشأنه ! .

الأن أنت أصبحت تميز بين “الكذبة ” والشائعة ،لأن الكذبة عادة تكون مخالفة للمألوف، أما الشائعة فهي قريبة للمنطق .

توفى الأمريكي “بريان أكتون ” والأوكراني “جان جاكوم ” مؤسسا “واتساب ” أثناء حادث مروري بعد عودتهما من حفل عيد ميلاد  “مارك زوكربيرغ” .

أنا آسف للمرة الثانية ولكن هذا الخبر غير صحيح ،فقط لأن هؤلاء الثلاثة تجمعهم علاقة ظننت أن هذا الخبر صحيحاً .

إن قرأ أولئك الاشخاص هذا الخبر إحتمالاً كبيراً يطلبان من السلطات في السودان أن تستدعيني ،ونسمع في نشرات الأخبار أن هؤلاء السادة أصيبوا بحالة نفسية حرجة بسببي .

الإشاعات كثيرة والشيء الذي ساعد في سرعة انتشارها الأجهزة الذكية ،ومواقع التواصل على وجه الخصوص .

أضرار الشائعات تجعل الناس تدفع ضريبة عالية من رصيدهم الأخلاقي لأن أغلب الشائعات تكون سلبية .

قس على ذلك الشائعات التي نسمعها في الأحياء ،والحارات وكثيراً من هذه الشائعات أدت إلى هتك النسيج الإجتماعي ،وزادت من المشكلات الأسرية على وجه الخصوص .

إبتعدوا عن سماع قلنا وقال لأنها أكثر الشائعات تداولاً .

تريثوا عند سماع أخبار عن أشخاص خاصة إن كنتم تحبونهم .

لا تساعدوا في تناقل الأخبار السيئة حتى لا تضروا أناساً عملوا كل جهدهم ليعيشوا في سلام ..

 

اترك رد