مدير المركز السوداني الأوربي: نتوقع أن ينتهي عام 2021 نهاية سعيدة ببدء مشروعات اقتصادية كبرى

0
29

 

الخرطوم: التيار

قال مدير المركز السوداني الأوربي لدراسات السلام بباريس، الصادق يوسف، إن  انعقاد ملتقى ” الاستثمار في السودان: الفرص والتحديات” يأتي بمثابة خارطة طريق للجميع في القطاع الاقتصادي، وأضاف خلال كلمته في إفتتاح الملتقى بفندق السلام روتانا أمس (السبت)، إن “الاقتصاد السوداني بدأ يتعافى من أزمته الطويلة بعد قيام ثورة ” ديسمبر – إبريل “العظيمة ونحن الآن على تباشير ذكراها السنوية”، مؤكداً إن الملتقى  سيكون محفزاً للرؤى والأفكار وتقديم مقترحات ومشروعات قيمة لشركاء المصلحة في باريس، وزاد “أن الملتقى يعقد  في ظل تطور كبير وإيجابي وبدء تعافي الإقتصاد السوداني بعد إزالة إسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب وبعد اتخاذ الحكومة الإنتقالية لسلسة إصلاحات اقتصادية بدأت تؤتي ثمارها”، منوهاً إلى أن إعفاء البنك الدولي لمتاخرات السودان على مؤسسات التمويل الدولية بعد “القرض التجسيري الأمريكي” سيفتح الباب ل”ضخ الأموال ” من مؤسسات التمويل الدولية،

وأردف” إن أمام رجال الأعمال السودانيين والأجانب للاستعداد لمقابلة المتغير الجديد”، وأوضح يوسف أن الغرض من  الملتقى إحكام التنسيق قبل الذهاب إلى مؤتمر باريس، وذكر أن الملتقى يناقش التحديات التي تواجه الاستثمار والفرص الهائلة المتاحة، وقال “أمام القطاع الخاص السوداني ” فرصة ذهبية ” لاقتناصها من مؤتمر باريس”، وشدد نحن الآن أمام فرصة كبيرة للقطاع الخاص للمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي وزيادة نسبة التوظيف للسودانيين، وتابع ” الفرصة الآن كبيرة أمام الاقتصاد السوداني للاستفادة من ” الاستثمار الأجنبي المباشر” والذي حرم منه السودان نتيجة ممارسات النظام المباد”، وتوقع يوسف أن يشهد السودان بعد الانتهاء من مؤتمر باريس شراكات كبيرة وضخمة بين شركات سودانية وأجنبية، وردد “نتوقع أن ينتهي عام 2021 نهاية سعيدة ببدء مشروعات كبيرة في الزراعة والتصنيع الزراعي والحيواني والطاقة ، وسيكون عاماً مهماً للاقتصاد الوطني”، لافتاً إلى أن البلاد أمام منعطف تاريخي  لإنعتاق الاقتصاد السوداني من أغلال الماضي إلى رحاب المستقبل المشرق.

 

اترك رد