غلاء فاحش ..والمواطنون بين الغضب واليأس

0
43

 

 

قالت امرأة سودانية  في السوق.. المسكين بياكل غايتو، وذلك عندما التقتها كاميرا الجزيرة مباشر في جولة بالأسواق، في إشارة إلى تصاعد الأسعار وتذبذبها وتغيرها من يوم لآخر.

الخرطوم: التيار

وفي رد على سؤال بشأن الاستعداد لشهر رمضان، قالت المرأة السودانية ” “الله يحيينا لرمضان  ثم حمدت الله وشكرته مضيفة أن أمورها معقولة لكنها لم تستعد لرمضان بعد”.

وأكدت :”الأمور صعبة شوية والأسعار مرتفعة وفي مكانها لم تتغير”، وتمنت أن ينصلح الحال إلى الأحسن”.

وشكت امرأة أخرى من تذبذب الأسعار وارتفاعها بوتيرة غير منطقية، إذ إن سعر السلعة يتغير يوماً تلو الآخر، وقالت إن الأسعار تحسنت إلى حد ما حاليًّا، لكن مع قرب دخول شهر رمضان ارتفعت الأسعار مرة أخرى.

وناشدت الحكومة بالتدخل وضبط الأسعار وقالت إن هناك أسرًا لا تستطيع شراء حاجاتها الأساسية مع الارتفاع الكبير في أسعار المواد، وأعربت عن أملها في أن تتحسن إلى مستوى يستطيع فيه المواطن شراء ما يحتاجه من دون معاناة.

 

وبخصوص ارتفاع الأسعار شكا التجار من التكلفة الزائدة في البضائع ومنها النقل والترحيل والأيدي العاملة، وقالوا إن تكلفة المنتج لديهم تزيد بسبب ارتفاع سعر النقل والعمالة التي يقومون بتخديمها.

الأزمة الاقتصادية

ويعاني السودان من أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، إضافة إلى تدهور مستمر في عملته الوطنية، وارتفاع مطرد في معدلات التضخم.

 

وأعلن وزير المالية السوداني  جبريل إبراهيم  نهاية الشهر المنصرم تخفيض قيمة العملة المحلية (الجنيه) ليصبح سعر الدولار 375 جنيها، مقابل 55 جنيها قبل اتخاذ القرار، وبذلك ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه بنسبة 580%.

وقال البنك المركزي -في بيان- إن الحكومة الانتقالية قررت تبني حزمة من السياسات والإجراءات تهدف لإصلاح نظام سعر الصرف وتوحيده، بانتهاج نظام سعر الصرف المرن المدار (التعويم الجزئي).

ويقصد بذلك القرار أن البنك المركزي سيكون كل الصلاحيات بالتدخل في أسعار الصرف في حال تجاوزت السقف الذي حدده، بحسب ما ذكر.وأوضح البنك في بيانه أن توحيد سعر الصرف سيسهم “في استقرار السعر، وتحويل الموارد من السوق الموازي إلى السوق الرسمي، واستقطاب تحويلات السودانيين العاملين بالخارج عبر القنوات الرسمية، واستقطاب تدفقات الاستثمار الأجنبي”.وأشار إلى أن القرار سيسهم في تطبيع العلاقات مع مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية والدول الصديقة، ويضمن تدفق المنح والقروض، وتحفيز المنتجين والمصدرين والقطاع الخاص بإعطائهم سعر الصرف المجزي”.

وأكد بيان البنك أن ذلك  سيحد من تهريب السلع والعملات، ومنع استفادة المضاربين من وجود فجوة بين السعر الرسمي والسعر في السوق الموازي، إضافة إلى المساعدة في العمل على إعفاء ديون السودان الخارجية .

اترك رد