حدث وحديث // رجاء نمر (شباب..(حفتر))

0
14

 

 

 

مساء أمس خلال مؤتمر صحفي بفندق كورنثيا كشفت هيئة الاتهام عن (610) شاباً تم خداعهم من قبل وكالة بلاك شيلد الإماراتية  بالسودان وأغرتهم بعقودات عمل بدولة الإمارات وبدأت الأسر تساند أبناءها من خلال بيع ما يقتاتون منه لصالح السفر ومن ثم تعويضهم بعد العمل لم يكن أولئك الشباب الذين تم أختيارهم بعناية ودقة من حيث العمر والبنية الجُثمانية يعلمون إنهم دخلوا دائرة الاتجار بالبشر (باوسخ ابوابة) وأشترك في هذه الصفقة القذرة أبناء جلدتهم بالتنسيق مع شخصيات إماراتية وليبية نافذة ليجدوا أنفسهم داخل أحد معسكرات (حفتر) بليبيا وقد أكتشفوا ذلك من خلال قارورة مياه فقط توضح إنهم داخل الأراضي الليبية

عام الآن مضى على هذه القضية التى شغلت الرأي العام ولكنها لم تُشغل حكومتنا ودولتنا السودانية (610) شاباً غُرر بهم فى جريمة واضحة تُجرمها القوانين الدولية لأنها تندرج تحت مواد جريمة الاتجار بالبشر

نائب رئيس هيئة الاتهام المحامى العبيد قالها واضحة أن الشباب لم يجدوا الدعم النفسي من الحكومة وأخبرني الشباب إن لجنة قاموا بتكوينها رفعت مذكرات إلى وزارة الخارجية المعنية الأولى بالأمر ولم يجدوا رداً حتى كتابة هذه الأسطر وكذلك الحال أيضاً بالسُلطة القضائية لازال خطابهم قابعاً هناك أما وزارة العدل لقد خرجت ممثلة لهم من المؤتمر الصحفي غاضبة وعاتبة على حديث المحامي العبيد (لى شنو) ما عارفين أعتقد أن السلوك كان لايليق بهذه القضية الإنسانية في المقام الأول والتي تتطلب أن تقف كل الأجهزة الحكومية والدولة السودانية وراء أولئك الشباب الذين ضاعت أحلامهم وفقدت أسرهم ما كان يملكونه من أجل العيش

عشرة متهمين تم تحديدهم داخل وخارج السودان للمحاكمة بواسطة المحكمة الجنائية وقال المحامى عمر العبيد إن ما قاموا به من خطوات لا ينتقص من مهام القضاء الوطني والإقليمي ولكنهم استغلوا أحد مواد القانون الدولي للأتجار بالبشر لأن بعض المتهمين لديهم حصانة في بلادهم ويشغلون مناصب يصعب للجهات الوطنية والإقليمية إحضارهم للمحاكمة ويبدو أن المحامى العبيد متضامن إنسانياً مع قضية الشباب في وقت لزمت فيه الحكومة الانتقالية الصمت !! والخارجية إنطبق عليها مثل (أضان الحامل طرشا) !!؟

حديث أخير

إلى مجلس الوزراء والمجلس السيادي والأجهزة العدلية ووزارة الخارجية أعيدوا إلى أبناء السودان حقوقهم ووفروا لهم الدعم النفسي أولاً

اترك رد