قوات آبي أحمد تقتل “إثيوبيين” وتلقي بجثمانيهما بنهر سيتيت على الحدود (السودانية الإثيوبية الإريترية)

0
120

 

حمداييت: محمد سلمان

 

قتلت المليشيات الموالية، لرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مواطنين إثيوبيين، على الحدود السودانية الإثيوبية، وألقت بـ”جثتيهما” على نهر سيتيت، داخل حدود السودان.

وقال مصدر موثوق به لـ(التيار)، إن “الإثيوبيين” تم قتلهما في منطقة  “المثلث” على الحدود (السودانية الإثيوبية الإريترية)، وأفاد أن المليشيا ألقت بـ”جثماني القتيلين” في نهر سيتيت تجاه  “ماي جلوب”، بالقرب من “حمداييت”،  وأوضح المصدر،  إن المواطنين القتيلين، أحدهما من قومية “التقراي” حضر إلى مركز استقبال اللاجئين، وقام بتسجيل إسمه وذهب لإحضار أسرته من الحمره الإثيوبية، بينما الآخر من قومية “الأروموا” يبيع غذاءات إثيوبية، للاجئين بمركز الإستقبال، في وقت اعتبر فيه مراقبون،  إن القتل يأتي في إطار حملة الإبادة التي تقوم بها قوات آبي أحمد، والمليشيات الموالية لها ضد التقراي، فيما رجحت مصادر أن  إلقاء الجثمانين في البحر تم بغرض إرسال رسالة للتقراي المتواجدين بمركز اللاجئين، وتشير منظمات دولية وتقارير صحفية، إلى حملات إبادة واسعة يتعرض لها شعب تيقراي، بجانب محاولات لإجراء تغيير ديموغرافي بالمنطقة.

ويعد مركز حمداييت بمحلية ود الحليو بولاية كسلا، الواقع على الحدود السودانية الإثيوبية، أكبر مراكز استقبال اللاجئين، واستقبل المركز نحو (50) ألف لاجئ دخلوا للبلاد من جملة (70) ألف لاجئ، تم ترحيل نصفهم للمعسكرات، بينما لايزال المتبقين في انتظار الترحيل.

وفي السياق قطع المتحدث الرسمي بإسم جبهة تحرير تقراي “قيتاشو ردا” في مقابلة عبر البث المباشر على قناة TMH بعدم مقدرة آبي أحمد، على سحب الجيش الأريتري من إقليم تقراي، وقال :”فكرة انسحاب مرتزقة إريتريا التي تكلم عنها آبي أحمد ليس إلا كذباً”، وأردف “ابي احمد لا يستطيع أن يقرر في أية قضية ويوافق عليها وحده”، وجزم المتحدث الرسمي بإسم جبهة تحرير شعب التقراي، إن آبي أحمد وحده لن يستطيع مواجهة التقراي، لذلك استعان بأفورقي، وذكر رداً، إن زيارة آبي أحمد لأسمرا ليست من أجل مشاورة أسياس لإنسحاب مرتزقة إريتريا، ولم يبين أسباب الزيارة.

 

اترك رد