تفاصيل مثيرة في قضية القراي و المتهم الكاتب الصحفي الطيب مصطفى

0
379

 

 

الخرطوم/أميرة التيجاني

رفضت محكمه جنايات الخرطوم شمال أمام القاضي محمد سر الختم طلب الاتهام بالسماح لهم بتصوير وتوثيق الجلسة في قضية محاكمة المتهم  الكاتب الصحفي الطيب مصطفى الذي اتهم بالإساءة وإشانة سمعة الشاكي  مدير المناهج الأسبق   دكتور القراي

ووصفه بالمرتد والزنديق   وذلك عبر عموده الراتب  زفرات حرى بصحيفة الانتباهة  وكانت جلسة أمس الأحد ناقشت  الشاكي بواسطة هيئة دفاع المتهم  ومن خلال مناقشته أقر القراي بإنه تم تعيينه  بتوصية من وزير التربية والتعليم   بعد تعيينه  التقى باللجان المسئولة عن وضع  المناهج  ببخت الرضا ونفى تدخله في تخصصهم بل تم توجيههم  بأن توضع المناهج وفقاً لمعايير ثورة ديسمبر المجيدة حتى يعلم الطلاب تضحيات الشهداء   وطالب من خلال مؤتمر الصحفي الذي عقد  بتخفيض المناهج و طالب بحذف أحاديث وآيات قرءانية  وكان ذلك مجرد رأي طرحه على اللجنة المختصة للمعلمين وأضاف القراي لدى مناقشته  بإنه طالب بتخصيص  سور حفظ وأن تظل تلاوة  القرءان موجودة ونفى  اعتراض لجنة. التربية الإسلامية علي صورة    وإنه قام بتخفيض مقرر  مرحلة الأساس وإلغاء مادة التربية العسكرية  وكذلك مادة اللغة العربية خفض عدد صفحاتها   كما وجد إشادة من مختلف ولايات السودان من أولياء أمور الطلاب   وأضاف القراي لدى مناقشته بواسطة دفاع المتهم  بإنه تم اختبار طلاب من الصف الرابع وجدهم لايفقهون في  الكتابة ولا القراءة وأقر بأن الراحل الإمام الصادق إعترض على وضع المنهج  وأقر القراي بإنه عقد مؤتمراً ودعا إليه ذوي الاختصاص  في  مجال التعليم وخبراء   ونفى إنه لم يقم بدعوة المتهم الطيب مصطفى للمؤتمر وأقر القراي الصورة التي تحدث عنها المتهم في مقاله وهي صورة لرجل عارٍ موجودة في وسائل التواصل الاجتماعي وهي صورة حقيقية تسمى (لوحه خلق ادم )للرسام المعروف مايكل أنجلو  وأضاف بأن شرح الصورة يختلف من فنان إلى فنان وإنه تم وضعه في مقرر الصف السادس كلوحة فنية فقط  لمعرفة الطلاب الفنون في عهد النهضة الأوربية مؤكداً لدى مناقشته بإنه تم وضع لوحة وليس بها أي شرح ديني وأقر القراي بأن كتاب التاريخ الذي وضعه به نسخة واحدة  فقط وليس نسختان  مبيناً   تم تصميمه بمطابع العملة حيث  خضع الدكتور لتحقيق  وأقر القراي بأن المتهم نعته بتابع للمرتد محمود محمد طه وذكر بإنه تلميذه فكرياً  وعليه حددت المحكمة جلسة أخرى لمواصلة مناقشته

اترك رد