حدث وحديث // رجاء نمر (الخطيئة!!)

0
25

 

المكان.. وسط الخرطوم.. دار حماية الطفل (فاقدي السند) الحدث دعم معنوي وعيني  مقدم من  شرطة مرور  ولاية الخرطوم  قبل عامين أما الحديث المحزن المبكي أن غالبية من بالدار من ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك للظروف التي يمرون بها خلال ولادتهم بطريقة غير شرعية وتبدأ الأم في كيفية التخلص أما برمي الطفل على قارعة الطريق أو داخل مكبات القمامة ليبدأ الطفل مشوار الحرمان الأسري
مأساة حقيقية من المسؤول عنها هل الضحية والجانية في ذات الوقت  البنت التي اقترفت الذنب ؟ أم الأسرة التي (بسطت يدها كل البسط) ؟ أم المجتمع الذي تنازل عن بعض قيمة وعاداته وأصبح يجد مبرراً لكل التصرفات السالبة بحجة (خلوهم ديل زمنهم غير زمنا دة زمن العولمة) وهل العولمة تعني الفوضى؟
كل من يريد أن يعرف حجم الفساد الذي ضرب مجتمعاتنا علية فقط زيارة أطفال المايقوما ليرى بأم عينه كيف جنى نظام المخلوع على المجتمع السوداني  هذا خلاف ما يتم من حالات إجهاض راح ضحيتها عدد من فتياتنا خوفاً من العار ولكن المعالجة تتم بعار أكبروالحديث عن إجهاض الفتيات يطول ومحزن وأخر ما سمعته إن بنت ال(18) عاماً راحت ضحية عملية إجهاض كل هذه المظاهر السالبة التي تقود المجتمع للهاوية هو الأسرة في المقام الأول وأصدقاء السوء ولا (رايكم شنوا)؟  واذكر أن السلطات عثرت على جثة طفل حديث الولادة لم يُعرف هل تم دفنه حياً أم قُتل قبل دفنه ومن ثم ووري الثرى ويبدو أن قاتليه لم يسعفهم خوفهم من دفنه جيداً حيث أستطاعت الكلاب إخراجه ونهشه وقد رأيت يوم السبت الماضي أمثلة لأطفال نهشتهم الكلاب والقطط وأحدثت تشوهات واضحة على وجوههم ومنهم من فقد عينه واختلطت ملامحه ..سألت مسؤولاً كم تستقبلون قال عادة بعد احتفالات رأس السنة وعيد الحب بعد مرور  (9) أشهر يستقبلون مابين خمسة إلى سبعة أطفال في اليوم الواحد وأشارت إحصائية إلى أن  الأطفال مجهولي الأبوين،  في ولاية الخرطوم وحدها فاق (1256) طفلاً خلال الأربعة  أعوام الماضية، وإن (90%) من هؤلاء الأطفال يتم تحويلهم إلى دُور الأيتام من قبل الشرطة  والمستشفيات بعد ولادتهم مباشرةً، وإن (10%) لا يرون النور بسبب  قابلات يمارسن عمليات الإجهاض والولادة بطرق غير رسمية و أنَّ نسبة الأطفال الذين يعيشون مع أسر بديلة بلغت (70%) مما يدل على تفهم المجتمع للقضية
ما رأينا يتطلب زيارات لمسؤولين للوقوف على ما يقدم لهذه الشريحة وطرق التعامل وحجم الضرر الواقع على الأطفال والأهم إن هذه الأعداد تقرع ناقوس الخطر الذي غفلت عنه الأسر
حديث أخير
الفساد في الحكومة البائدة ضرب مجتمعنا في مقتل  إنتبهوا وأفيقوا أيها السادة

اترك رد