رامي كمال يوضح حقيقة إضاءة استاد الهلال

0
20

 

نشر عضو مجلس إدارة نادي الهلال المهندس رامي كمال توضيحاً على صفحته بالفيسبوك حول “سرقة معدات إضاءة ملعب “الجوهرة الزرقاء” ونصّ التوضيح “ما تناولته بعض الصحف الهلالية وتناقلته الأسافير ، عن إكتشاف الشركة الإسبانية لـ(سرقة كوابل) عارٍ تماماً من الصحة، كل مافي الأمر، بعد تلقينا خطاب الكاف الخاص ببرمجة مباراة الهلال وصن داونز يوم 2 إبريل الساعة 6 مساءً، كلفت اللجنة الفنية المساعدة للمنشآت في تقييم الإضاءة المنخفضة التي تترواح من(80 لكس إلى 500 لكس) موزعة على الملعب”، و هذه القراءة منخفضة شديد مقارنة بمواصفات الكاف – 1200 لكس- كحدٍ أدنى ، وتقييم إمكانية رفع الإضاءة الحالية بصيانة ما يمكن صيانته من الكشافات في الأبراج والمظلات كحلٍ مؤقت ، إذا ما أصر الكاف على توقيت مباراة الهلال وصن داونز 6 مساءً ، مع العلم أن الكاف يعلم تمام العلم وضع الإضاءة وعدم مطابقتها للمواصفات ، وهي كانت إحدى ملاحظات الكاف والتي لم تعالج ضمن مطلوبات إستيفاء الملاعب للمواصفات ومعايير الكاف للإستادات ، وبسببها لعب المنتخب الوطني والهلال وكل الفرق المشاركة في بطولات الكاف عصراً”، اشكالية الإضاءة هي إنخفاض القدرة الكهربائية الواصلة إلى الأبراج ، ونوعية الأبراج نفسها ، يعزى الإنخفاض إلى قلة سعة الكوابل وطول المسافة بين المحطة الرئيسية للكهرباء بالاستاد والأبراج ، وأيضاً عشوائية التوصيلات الكهربائية بين مكونات الأجزاء الكهربائية بالمحطة الرئيسية من المفاتيح والقواطع الكهربائية والبسبارات … ألخ”، وأضف إلى ذلك سعة المحول الكهربائي والمولد ، وتوصيل الفندق والنادي من نفس المحول الكهربائي والمحطة الخاصة بالاستاد ، كل هذه الأسباب أدت الى إنخفاض القدرة الكهربائية الواصلة الى الأبراج ، وكل الشركات المتخصصة في الكهرباء والإضاءة التي آتت إلى الإستاد وفحصت مستوى الإضاءة و درست أسباب إنخفاض الإضاءة والكهرباء اوصت بتغيير النظام الكهربائي والإضاءة كاملاً و أيّ صرف على تأهيل الإضاءة الحالية غير عملي ومضيعة للوقت والموارد، رفعت الشركات تصورها الفني والتكلفة المالية ، ولكن بعد الرئاسة الشرفية لمعالي تركي آل الشيخ (ابو ناصر) ورغبته في تنفيذ مشروع تغيير إضاءة الاستاد ، أرسل معالي المستشار مهندسين من شركة أسبانية إلى الخرطوم لدراسة وضع الإضاءة وعلى ضوء هذه الدراسة شرعت الشركة في تصميم وتقدير مشروع إضاءة الاستاد”، بالرجوع إلى الكيبل المفقود ، تم فحص مشكلة إضاءة كشافات المظلة الشمالية الغربية لرفع مستوى الإضاءة وبعد الفحص وجد قطع في -الكيبل الفرعي- المغذي الكشافات -4×4 فليكسبل- وليس الكيبل الرئيسي وفقدان جزء كبير منه بسبب سرقته وعلمنا بهذا من الإدارة التنفيذية السابقة وأبلغنا بوجود بلاغات سرقة مفتوحة في الشرطة منذ سنة تقريباً لعدد من المفقودات الخاصة بالمنشآت وقبل تعيين لجنة التطبيع”.

 

اترك رد