مصادر لـ(التيار): إعادة القبض على مدير بنك التضامن الإسلامي

0
176

 

الخرطوم: التيار

أعادت النيابة العامة، القبض على مدير عام بنك التضامن الإسلامي، المتهم عباس عبد الله عباس، وآخرين، كانت قد أفرجت عنهم النيابة بضمان أصول البنك.

وأثار قرار النيابة بالإفراج عن  المتهم “عباس” في قضية بلاغ الحساب الشهير، المسمى بـ”حساب الآلية”، متهم فيه المخلوع البشير وآخرين بإدارة أموال عامة لمصلحة التنظيم “المحلول” وأشخاص، أثار قرار الإفراج بضمان أصول وعقارات تتبع لبنك التضامن الإسلامي، جدلاً لجهة أن  المدير متهم في بلاغ شخصي، وبالتالي لايمكن إطلاق سراحه بضمانات أموال مودعين لايمكن أن تكون ضمانة للمتهمين، وقال مصدر -موثوق به- لـ(التيار) أمس(الإثنين)، أنه تمت مراجعة الضمانة وتم القبض على المتهم مدير بنك التضامن “عباس عبدالله عباس”، ومدير إدارة النقد الأجنبي ببنك السودان”البشير أحمد محمد”، ومدير بنك التضامن فرع البلدية”محيي الدين عبدالمجيد”، الذي تم فتح الحساب بفرعه، ويواجه المتهمون بجانب المخلوع البشير، ووزير مالية النظام البائد بدر الدين محمود، ومحافظ البنك المركزي عبدالرحمن حسن “الهاربين”، اتهامات تحت المادة(57/أ) تخريب اقتصاد، والمادة (177/2) من القانون الجنائي خيانة الأمانة، والمادة (35) من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والمواد (13-14) من قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو1989 واسترداد الأموال العامة، وتشير (التيار)، إلى أن لجنة التفكيك كانت قد ضبطت حساباً شخصياً حمل الرقم (4610)، ببنك التضامن الإسلامي، كان يتم فيه توريد مبالغ من النقد الأجنبي من بنك السودان المركزي، وتوزع هذه المبالغ لصرافات تتبع للنظام البائد بالسعر الرسمي، حيث يتم بيع العملات الأجنبية بسعر السوق الموازي، ويتم عائد أرباح البيع في هذا الحساب،  الذي كان يديره  مدير عام بنك التضامن،  ويشرف عليه محافظ البنك المركزي، وتفيد المصادر، أن من المفارقات أن الحساب “لايوجد ضمن السجلات الرسمية لبنك السودان، بينما الشخصان اللذان مسجل الحساب بإسمهما لايحق لهما الصرف، وإنما يدار عبر مكتب المخلوع.

اترك رد