وعود استثمارية أمريكية

0
148

 

الخرطوم : سعدية الصديق

أفصحت جمعية الصداقة السودانية الأمريكية عن رغبة شركات وبنوك أمريكية للاستثمار بالسودان ولفتت الجمعية لترتيبات لانعقاد  منتدى باسم “تحديات العمل المصرفي بين البلدين ” وتسليط الضوء على المشاكل وطرح آليات حلول لتسهيل التعاملات المصرفية بين البلدين خلال مارس الجاري ، وبالمقابل أعلن وزير الاستثمار خلال مخاطبته تدشين أعمال جمعية الصداقة السودانية الأمريكية بمقر اتحاد أصحاب العمل، عن انطلاقة مؤتمر خاص بالعلاقات الاقتصادية بين أمريكا والسودان  خلال الفترة القادمة بحضور قطاعات الأعمال الأمريكية.

نمو ونهضة

وأكدت الجمعية إعتزام الأمريكان  الصادق للمساهمة في نمو ونهضة البلاد وقال  رئيس مجلس أمناء الجمعية على  محمد الحسن أبرسي،  وجود نظرة إيجابية من الجانبين  الرسمي والشعبي في  تميز السودان  بإمكانياته وموارده وأعلن عن  استئناف علاقات قوية بين الشعبين السوداني والأمريكي عبر نشاط الجمعية مستصحبين  رغبة الشباب في الاستفادة من التقدم التكنولوجي  والتقني  الأمريكي والاستفادة منه في فتح فرص عمل جديدة، ودعا أبرسي المتعاملين  بملف العلاقات الأمريكية  بوزارة الخارجية بأن ينشطوا في هذا الجانب لما يملكه الإمريكان من رغبة في استفادة الشباب السوداني من الفرص المتاحة في المجالات المختلفة كالثقافة والتدريب.

مناقشة تحديات

في ذات المنحى  كشفت جمعية الصداقة السودانية الأمريكية  عن ترتيبات لانعقاد  منتدى باسم   “تحديات العمل المصرفي بين البلدين ودور الإدارة الأمريكية فى تذليل كافة  العقبات” وتسليط الضوء على المشاكل وطرح آليات حلول لتسهيل التعاملات المصرفية بين البلدين خلال مارس الجاري بمشاركة كافة الجهات ذات الصلة  والسفارة الأمريكية بالخرطوم، فيما أعلن رئيس جمعية الصداقة السودانية الأمريكية  سامي أحمد الجعلي عن شروع الجمعية في وضع خطط   اقتصادية وثقافية  وعلمية  لدعم علاقات التعاون بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية ، لافتاً إلى أن الجمعية تسعى لتقوية العلاقات التعاونية  بين البلدين ،وقال ألجعلي أن المناشط والبرامج التي تسعى الجمعية لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة تتمثل في إقامة المنتديات الاقتصادية وفي مجال التقانات والبحوث والعمل الطوعي والثقافي وتقديم وجه السودان الجديد عقب ثورة ديسمبر المجيدة؛ المحب للسلام وللشعب الأمريكي ومؤسساته المتعددة.

تعزيز علاقات

من جانبه أكد رئيس الاتحاد العام لأصحاب العمل السوداني المهندس هاشم صلاح حسن مطر الدور المهم والحيوي الذي يمكن أن تضطلع به جمعية الصداقة السودانية الأمريكية لتنمية وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية بما يعود بالنفع على شعبي البلدين، معلناً  دعمه للاتحاد بإمكانياته لكافة الأنشطة والبرامج التي تخطط الجمعية لإنفاذها حلال المرحلة المقبلة، واصفاً العلاقات السودانية الأمريكية بالمتميزة وذات الخصوصية وقال “رغم البعد الجغرافي إلا إن هناك الكثير من العوامل المشتركة بين البلدين” لافتاً إلى التشابه في تعدد الثقافات والديانات إلى جانب أن البلدين يعتبران أرض الفرص الواسعة منوهاً إلى إنه ورغم الصعاب والظروف الصعبة التي تواجه بلادنا إلا أن السودان قادر للعودة إلى مكانه الطبيعي إقليمياً ودولياً عقب التضحيات التي قدمها شهداء الثورة والجرحى وأضاف  “نتطلع إلى الخبرات الأمريكية في مجال الحريات واستغلال الفرص الاقتصادية والابتكار والاختراعات”.

من جانبه كشف  وزير الاستثمار والتعاون الدولي د.الهادي محمد إبراهيم  عن  ترتيبات لمؤتمر  خاص بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال الفترة القادمة بحضور قطاعات الأعمال الأمريكية متعهداً بدعم وزارته لجميع   أنشطة الجمعية  لتضطلع بدورها في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، ، وأشار الوزير إلى أن الجمعية تعتبر سفير نوايا لتقوية العلاقات السودانية الأمريكية لافتاً إلى أنها جمعية عريقة أسست وأطرت للعلاقات بين شعبي البلدين .

لافتاً إلى  إن هنالك حزمة إجراءات قامت بها الحكومة خلال الفترة الماضية تؤسس للعلاقات بين البلدين لافتاً إلى الترتيبات التي تجري لمؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية بالسودان بحضور أمريكي ممثلاً في الشركات ورجال الأعمال ومنظمات دولية أمريكية لمناقشة قضايا السودان الاقتصادية الأساسية .

اترك رد