حول الزى القومي السوداني ،والثوب السوداني، والقومية،والتخريب المصري لاقتصادنا القومي

0
24

كتب: سعيد دمباوي

معلوم إن الزي القومي السوداني لشعبنا السوداني هو (الجلابية والعمامة) بالنسبة للرجل – والثوب السوداني بالنسبة للمرأة السودانية هو الذي يميز السودانية عن غيرها من نساء العالمين –وبلدنا (الحبوب – جلابية وتوب – وسروال ومركوب ،،،الخ)واذكر إنه عندما كانت قلوب شعبنا مليئة (بالوطنية ) والقومية وحب الوطن –وكنا نجد في قلب كل سوداني ((بالله كيف كان يكون الحال لوماكنت سودانى )) كانت السلطات الرسمية تلزم وبقرارت رسمية – أن يلتزم أصحاب عربات التاكسي بارتداء الزي القومي السوداني – باعتبار أن أصحاب التاكسي يتعاملون مع (الاجاىب)الذين يستغلون عربات التاكسي – وحتى يعلم هؤلاء الأجانب إن لشعبنا زياً قومياً يمتاز به ويفخر به – وكان كل من لايلتزم بزينا القومي من سائقي التاكسي يعاقب بالقانون،

وعندما كانت (القهاوى) تعمل في ولاية الخرطوم حتى الحادية عشر مساء – كانوا يضعون جهاز (الراديو) على (رف) مخصص له وفي مكان  يتيح لكل رواد القهوة بالاستماع للبث الإذاعي –وكان ممنوعاً منعاً باتاً (بالقانون) أن يقوم صاحب القهوة باستقبال أي بث خارجي  في روادي القهاوي غير بث إذاعة أم درمان إذاعتنا القومية الوطنية  وكل من يخالف هذا الأمر يعاقب (بالقانون) – وكان حينها يلتقي الشعراء والأدباء والفنانون في القهاوي – ويستمعون  إلى بث إذاعتنا القومية – ويتناقشون في أمور (الوطن) والأدب والفن – وينظمون القصائد الوطنية التي تمجد الوطن والشعب السوداني –وكان من أ؟شهر القهاوي التي تستقبل الأدباء والشعراء – قهوة (جورج مشرقى) بأم درمان –وهو من أقباط أم درمان المحبين المخلصين لهذا الوطن ،وكنا نفخر بصناعاتنا الوطنية – ويتم تقديم السجاير ((البرنجى)) للمدخنين من ضيوف السودان من الرؤساء والزعماء  باعتبارها صناعة وطنية – على الرغم من وجود أنواع راقية (مستوردة)مثل الروثمان والبنسون .

وكان الجندي السوداني يقاتل ويجاهد داخل السودان وخارجه من أجل استقلال الوطن ، وكان علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وعبدالله خليل والأزهري – وعندما كانت الوطنية في قمتها – لم يستغرق طرد المصريين من حلايب سوى ساعات قلائل – ثم عادت مصر لتحتل حلايب مرة أخرى _ والله الذي لاإله إلا هو مصر هي العدوة (الاولى) لوطننا وشعبنا وليست إثيوبيا- وهم مازالوا يخدعوننا بعبارة ((السودان الشقيق والعلاقات الازلية )) وهي عبارات  لاتتجاوز حناجرهم – مصر هي التي دخلت بلادنا مع الجيش الإنجليزي الغازي على جماجم شهداء كررى بعد إبادة (26) ألف سوداني من ((اشقائهم)) وشاركت في استعباد شعبنا ونهب ثرواتنا- مصر التي تستورد لحومنا بالمواصفات التي تريدها – وتصدر إلينا البسكويت ((المعتت)) والحلويات (المسوسة) والعسل المعبأ في أواني ((المبيدات الحشرية)) كما حدث في حلفا –والفواكه المنتجة بمياه الصرف الصحي – والآن شاحناتهم تدخل بلادنا  – ويقومون بشراء ((السمسم والعجول بالعملة المحلية))ويأخذونها إلى مصر ويصدرونها- وقيل إنهم يأتون بالعملة السودانية التي يشترون بها محاصيلنا  من مصر كما علمت فإن صح هذا القول فلا نستبعد أن تكون تلك العملة (مزورة)– الناس ديل ما عندهم (ضمان) وشاحناتهم  الضخمة التي تشحن السمسم والعجول عملت تاثيراً واضحاً في شارع شريان الشمال ربما تجعل من عمره الافتراضي أقل من النصف ((الحقوا وطنكم)) ياناس !!!

إنه لمن المؤسف والمحزن والمؤلم- أن تظهر مسؤولة سودانية تمثل ((شعب السودان والوطن والمواطن السودانى)) في وسائل الإعلام الداخلية والخارجية وهي كاشفة  الرأس والجسم ((بدون توب)) وتكشف حال شعبنا (مقنع الكاشفات) بين الأمم التي تعلم المرأة السودانية وما ترتديه – وهي (تكوم) شعرها وسط رأسها كسنام البخت  – أو أن تسافر إلى خارج البلاد وهي بتلك الهيئة (الغير سودانية) وتلتقي بالمسؤولين فى الخارج باسم السودان والقومية السودانية – وهي تعلم علم اليقين إن لهذا الشعب والنساء السودانيات قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم وتراثهم الذي يفخرون به ويتميزون به عن غيرهم –أو أن تظهر مذيعة سودانية في قنواتنا القومية ، وهي لاترتدي الثوب السوداني الذي  تمتاز به المراة السودانية الأصيلة في الداخل والخارج ،ويمكن القول بأن (الجلباب الفضفاض والخمار) بالنسبة للشابة السودانية اتي تمثل (نفسها فقط) ولا تمثل السودان يمكن أن  يكون (زيا شرعيا) ولكن حديثنا هنا ليس عن الزي الشرعي  – بل عن الزي القومي والقومية والوطنية وتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا – وعلى من يمثلون هذا الشعب وهذا الوطن في ((الداخل والخارج)) الإلتزام بهذه العادات والتقاليد والمحافظة على تراثنا ليكونوا قدوة للآخرين ،وهذا هو المفروض كما يقول ود اختنا محجوب فضل بدري .

وعلى القائمين على أمر البلاد والعباد أقول إن كنتم تحبون هذا الوطن وتهتمون بالقومية السودانية وتراثنا وعاداتنا ،،،الخ عليكم بإصدار قرارات تلزم المرأة السودانية المسؤولة التي تمثل السودان بالتزيي بزي المرأة السودانية وهو الثوب السوداني – وأن لاتلتقي بالأجانب في الداخل أو في الخارج  أو تظهر في قنواتنا القومية إلا وهي في  زيها السوداني الكامل .

كما يجب إلزام المذيعين والمذيعات السودانيات في  قنواتنا القومية بارتداء  الزي القومي والثوب السوداني بالنسبة للمذيعات وان يكون من شروط تعيين المذيعين و المذيعات في قنواتنا القومية ال؟إلتزام بالزي السوداني والشرعي ، وحاسرات الرؤوس واللائي يضعن على رؤوسهن التي تشبه (طرح ) بنات إحدى الدول المجاورة لايصلحن للظهور في قنواتنا القومية حتى ولو ارتدين (توب الجيران او توب الزراق) مادمن يمثلن شعبنا السوداني الذي له قيمه وتراثه وعاداته وتقاليده التي يجب المحافظة عليها .

وأرى إلزام كل سفراء السودان ورجال السلك الدبلوماسي في الخارج وكل من يعملون داخل السفارات السودانية من السودانيين بالزي القومي السوداني الكامل أثناء ممارستهم لعملهم الرسمي في السفارة ، وأن لايستقبل السفير السوداني المسؤولين الجانب في السفارة أويحضر الاحتماعات الرسمية التي يمثل فيها السودان إلا وهو في زيه السوداني الكامل- وأن تلتزم زوجات سفراء السودان  وبناتهم بارتداء الزي السوداني في جميع حركاتهم  في الدولة التي بها سفارتنا .

كما يجب إلزام كل أعضاء الفريق القومي السوداني لاعبين وإداريين بالزي القومي منذ تحركهم من الوطن وحتى رجوعهم غالبين أو مغلوبين  إلا في ميدان اللعب وهذه رسالة إلى ناس الحرية ((والتغيير)) لتغيير الأوضاع لصالح القومية السودانية والوطنية  والله المستعان.

اترك رد