الصفر البارد // جلال الدين محمد ابراهيم ( عجـز إنتاج كهرباء أم عـجـز كـفـاءات )

0
44

 

يرضى من يرضى ويغضب من يغضب ،، ونقول كلمة الحق ولا نبالي ،، لقد  كان عهد الكيزان ( برغم عدم محبتنا لهم ) كان عهدهم  أفضل  مليار مرة من عهد قحت في الإنجازات وفي خدمة الشعب  وفي رفع المعاناة عن ال( ومن يغضب من حديثي هذا  عليه أن يأتي بعلم الإحصاء بالرسم البياني والانحرافات المعيارية لكل أنواع الأداء بين النظامين ( الإنقاذ – قحت) . ستجد بإن قحت ( إنجازاتها تحت الصفر ).

بالطبع  لن نضع مقارنة بين عقول الكيزان ( الحرامية  صناع الفساد على حسب  قول ووصف  نشطاء  قحت  عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيهم ) وبين عقول كوادر ( قحت – والتي قيل عنها – جاتك كفاءات يا وطن )،،  فالأمر هنا لا يحتمل المقارنة على الإطلاق ،، ! ! ! فإنه كالفرق بين (التبر والتراب )  غير قابل للمقارنة  المنطقية من الناحية العلمية والإنجاز والفشل.

تعالوا معي   أنقل  لكم هذا الخبر من وكالة سونا في منتصف سنة 2018

الخرطوم-11-7- 2018  المصدر سونا)  منقول عبر موقع وزارة الإعلام  التالي :-

أعلن معتز موسى وزير الموارد المائية والري والكهرباء لدى تفقده سير العمل في تركيب محطة قري 3 ( وحدات سيمنز الالمانية) ، أعلن أن وزارته ماضية في تنفيذ البنيات التحتية للكهرباء على محاور التوليد والنقل والتوزيع وزيادة الأوعية التخزينية للوقود حتى تأخذ الكهرباء دورها المحوري في زيادة الناتج القومي وتحسين حياة الناس ومستوى الخدمات الصحية والتعليمية في الريف والحضر. وتفقد الوزير يرافقه وزير الدولة مهندس يوسف حمزة ووكيل الوزارة ومدير الشركة القابضة ومدير شركة التوليد الحراري ، حيث استمع الوفد لشرح من مدير المشروع ، وتفقد سير العمل في مستودعات الوقود ، ومحولات المحطة ، والتوربينات وغرف التحكم. الجدير بالذكر أن السعة التصميمية لمحطة قري 3 تبلغ 561 ميغاواط ، وهي مصممة لتعمل بطيف واسع من أنواع الوقود (الفيرنس ، الخام ، الجازولين والغاز ) وعند ، اكتمالها ستكون أكبر محطة توليد حراري في البلاد ، وثاني محطة توليد بعد سد مروي ( 1250 ميغاواط ) ، وتتميز بموقعها داخل ولاية الخرطوم حيث تتركز معظم الأحمال في الشبكة القومية. ويأتي تنفيذ محطة قري 3 ضمن خطة الوزارة في إطار إكمال مجمع محطات قري القائمة(1/2/4) لزيادة سعة التوليد في البلاد ويضاف إليها محطة سيمنس بورتسودان للوصول لهدف الخطة 5500 ميغاواط. ( انتهت المادة المنقولة  هنا ) .

وضح  من الخبر أعلاه بأن حكومة ( الكيزان الفاسدة الحرامية كما يقولون  نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ) قد  قامت بعمل استراتيجي ضخم و كبير في مجال تجهيز دعم كامل لتزويد البلاد بالكهرباء وبدون رفع قيمة الكهرباء أو رفع الدعم.

وأن هذه المحطات عددها  حوالى خمس محطات ( ثلاثاً منها في مدينة قري – الجيلي + 2 في مدينة بورتسودان ) بإجمالي إنتاج كهربائي  قادرة أن تحل مشاكل قطوعات الكهرباء  بنسبة تصل إلى 80 %   ،،بينما  تلك القطوعات  الكهربائية أصبحت تصل إلى أكثر من عشر ساعات في اليوم ،،  والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو  :-  أين الخلل! !؟ ؟ .

فهل محطات قري تعمل حالياً ضمن الشبكة ؟؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ،، أم أنها متوقفة عن العمل  بسبب  فساد  فيها ؟ ؟ ؟ ؟ ،، علماً بإن من قاموا بشراء تلك المحطات في عهد ( الانقاذ البائد )  وجدوا مشاكل ومقاومة عالمية من أجل إيقاف  الاتفاق مع ( شركة سيمنز الالمانية)   نسبة لوجود اسم السودان في قائمة الإرهاب  في تلك الفترة الزمنية  ،، ومع ذلك  تمكنت كوادر الإنقاذ ( التي يقال إنها  كوادر فاشلة وحرامية  حسب ما يكتب عنهم  النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي ) من كسر الرقابة  وكسر الحصار واستجلاب  أقوى شركة عالمية تعمل في مجال تصنيع  محطات توليد الكهرباء  عالمياً  لتؤسس  أفضل أنواع التكنولوجيا لمد الشعب بالكهرباء.

ولكن من بعد زيارة ( معتز موسى بأربعة أشهر فقط  قامت  ثورة ديسمبر )،،، والآن تعالوا   نرفع السؤال لفخامة السيد رئيس الوزراء  الدكتور حمدوك  و لمدير الكهرباء وللسيد وزير المالية  ،، والسؤال هو :  لماذا يترك الشعب يعاني من القطوعات  ولدينا محطات شبه جاهزة للعمل وتم تأسيسها منذ مطلع العام 2018  م  على يد ( كوادر  الكيزان الفاشلة حسب تصنيف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ) .

هل بسبب  إننا لا نريد  أن ننسب عملية حل مشكلة الكهرباء للكيزان ،،  كما كان مشروع القمر الصناعي (الكيزاني  الذي تفاجأ به الشعب السوداني )  أم ماذا  هناك  ؟ ؟ ؟ ؟   واختم  واقول  :-

(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ  وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ  إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )

اترك رد