الباشمهندس : أزهرى عبد الرحمن ” أولاد الشوارع أرواح صارعت حكم المجتمع القاسي

0
56

الظروف التي دعتني أن  أستجيب “لحقك علينا ” كمبادرة هي أنها متعلقة بالأولاد الشوارع والهامش والذي وددنا أن نطلق عليهم أولاد الشارع السوداني

فضلا عن ظروف أخرى هي الشعور الأنساني تجاه إحتياجتهم وعزيمتهم القادرة علي البناء والتعمير ومن ثم العمل على إدماجهم كشريحة من شرائح المجتمع

رعايتي تجاه هذا العمل مفتوحة وغير محدودة ولو كلفني كل ما أملك وخطتي ليست في الدعم فقط بل التأهيل والتعليم والصحة وحقوق الحياة

فكرتي لهذا العمل كبيرة ولدينا خطط ومشاريع ودراسة كاملة لإنفاذ الفكرة
بعون الله وقد  تعدينا المرحلة الأولى بنجاح وبقيت المراحل القادمة

البرنامج الإجتماعي جزء من عملنا ولدينا ميزانيتنا لأي عمل إنساني
نود أن نكون جسر عبور بينهم وشرائح المجتمع الأخرى وهذا نوع من أنواع الدمج
هذا الشعب ولد بالمحبة ويواصل قولا أن هذه الارض غنية بمواردها الزراعية والصناعية والمعدنية المائية وكأنها ذاك الكنز الذي يتصارع عليه العالم “فأنهضوا بها ”
أعددنا العده لإنفاذ مشروع أنساني كبير وهو عبارة عن مستشفي خيري بالمجان معني بتوفير العلاج والدواء بالمجان لأمراض الكلي والقلب وبالمجان أملا وعشما في رفع كاهل المعاناة ورد الوفاء للتراب وهذا الشعب الطيب وتفاصيل اخري تتابعونها عبر المقابلة :

حوار : علي أبوعركي

*في قناعاتي أن الوطن يحتاج منا نحنا أبناءه للوقفة والمساندة والظروف التي تمر بها البلاد الأن تتطلب المساندة والمؤازرة من كل أبناءه داخل وخارج السودان

*وإسهاماتي كبيرة في العمل الطوعي والإنساني وتركيزي أكبر علي الجوانب الشعبية والجماهيرية

*من قبل قمت بدعم و تدشين مشاريع أنسانية كثيرة منها دار “الحلة الجديدة ” ودار فلاح فضلا عن وقوفي و مساندتي للدورات الرمضانية زد علي ذلك الخلاوي والمساجد والمراكز الصحية وبعد كل ذلك الأجر على الله

سنعبر وننتصر ونتجاوز كل المصاعب والعقبات وأدعوا للتكاتف والتكافل الإجتماعي وهذا ماقمنا عليه فنحن أمة ولدت بالمحبة وستموت عليها

بنظري أنه لابد من التطور في العمل الميداني والخيري ونحن نعمل الآن على تأسيس مستشفي خيري بالمجان معني بتوفير العلاج والدواء بالمجان والأن الفكرة قيد التنفيذ وفي القريب العاجل سيتحقق ذلك
سيقدم هذا المشروع الكثير ويحل عقد تسببت في تعب الكثير وهو معني بوجه الخصوص علي أمراض الكلى والقلب وعلى عموم أمراض أخرى أملا وعشما بأن نكون قد ساهمنا في حلول لهذا الشعب الطيب الجميل

أقرأ المشاهد والتصورات وأرى بعيني أطفالا رمت بهم الظروف علي قارعة الطريق ويحزنني بشدة تلك الملامح
والوجوه  التي شوهت أشعة الشمس “تفاصيل طفولتهم ” وأنا لهم عونا وسندا حتي يعودوا بكراماتهم إلي بيوتا تحترم إنسانيتهم  وأدميتهم التي نفخ الله فيها من روحه وذلك بمبادرات لإستيعابهم داخل المجتمع حتي يكونوا عونا وسندا وكم رأيت طاقتهم ونقاء روحهم وبلاشك هم طاقة بشرية يمكن أن تنجز الكثير فقط أعطوهم الثقة ووفروا لهم الأمن وأعلموهم أن الوطن يسأل عنهم بشدة ويحتاجهم لأمر طارئا وسريع
هذه الديار تحتاجنا أكثر من ما مضي تسأل عن خيار بناتها وأبناءها فهلموا نحي قيم الوطن وأقول “أيدي في أيدك سنعبر وننتصر ”
هذه الارض غنية بمواردها الزراعية والصناعية والمعدنية المائية والأهم من ذلك البشرية ولعلها الكنز الذي يتصارع عليه العالم “فأنهضوا بها ” أنتم أولى بخيرها
دعوا الصراعات والنزاعات وأرمي الجهوية والقبلية بحجر مجدوا القومية ونحن أبناء البيت الواحد والسودان يجمعنا ويسع الجميع و أحاول ماستطعت علي فتح منافذ للمشاريع البسيطة ذات المجهود الذي يغذي “بالعرق ” ودعم بأدوات تساهم في توفير الدخل لكل بيت “بدل ماتشيل مني أديني ”
هي خطة قادرة علي قفل ملف العطالة والإحتياج “معا لمحاربة الفقر والعطالة ” “أنت قادر وأهلك محتاجين ليك ، طفلك بسأل منك وطنك داير خيرك وعشمان فيك ”
كم تساءلت لماذا نصدر الخام لنستورده سلع ، لماذا نعاني الضيق والجوع وفي كل أرضا قادره علي ألف سنبلة ، لماذا نورد القطن ، ولانجد مايرحمنا من التعري والتمذيق ” نستطيع أن ننهض ولانحتاج للكثير
عانيت سابقا والثورة أحيت فيني أمل بعد ممات وليتني أرد الوفاء لهولاء الشباب الأشاوس الذين جاءوا بالحرية بنضال وصنعوا التغير وأرغموا الشمس أن تشرق بعد زمنا طويل التحية لهم والرحمة لهولاء الشباب وقدام ان شاء الله.

اترك رد