الحزب الاتحادي الموحد يدعو لتصحيح مسار الحرية والتغيير

0
5

التيارنت / الخرطوم 

دعا الحزب الاتحادي الموحد لإعادة هيكلة قوى اعلان الحرية والتغيير، وإعادة تقييم أوزان الكتل المكونة لها حسب احجامها السياسية الحقيقية، إلى جانب استيعاب كل القوى التي أنجزت ثورة ديسمبر المجيدة في هياكل الحرية والتغيير وفي مقدمتها لجان المقاومة ومراكز النازحين واللاجئين والشباب من الجنسين…
وقال الاستاذ محمد عصمت يحيي رئيس الحزب الاتحادي الموحد في منبر سونا اليوم الاحد انه يجب تصحيح مسار الحرية والتغيير وان الواقع الآن يشهد بعض الارتدادات والتي ربما تتحول إلى انتكاسات اذا لم تضطلع قوي  اعلان الحرية والتغيير بدورها في تحمل المسؤولية باعتبارها رأس الرمح في مواجهة مشروع الاسلام السياسي والشريك السياسي الأول للمكون العسكري الممتد نفوذه كل يوم.
ووصف عصمت قوي اعلان الحرية والتغيير بإنهاء أكبر جبهة تكونت لمواجهة مشروع “جماعة الإسلام السياسي” التي ستظل مواجهتها أمرا حتميا يستوجب من جميع مكونات الحرية والتغيير التمسك والتلاحم.
ودعا عصمت الي مراجعة وتقييم وتقويم الوضع الحالي، الذي يتصف بالهشاشة في العلاقات البينية داخل قوي الحرية والتغيير، فاثرت على تماسكها، وغابت الثقة فتسيدت الشكوك والريب مكانها، بل ووصلت مرحلة الاتهامات احيانا.
وأضاف أن الوضع الحالي يشهد تغليب المصلحة الحزبية احيانا على المصلحة العامة نفسها، إلى جانب تفاؤل النشاط السياسي الجماعي لقوى اعلان الحرية والتغيير في الشارع، علاوة على الاستئثار بعضوية اللجان والوفود والاجتماعات وتغييب المعلومات عن مكونات قوي اعلان الحرية والتغيير، إضافة إلى نشوء بعض التحالفات العابرة للكتل الحزبية والمهنية والمدنية والمطلبية داخل قوي اعلان الحرية والتغيير، الي جانب عدم مراعاة بعض الجوانب المساعدة  كالتخصص والخبرة والتجربة في عمليات التمثيل والانتداب وازدواج  العضوية لبعض مكونات قوي الحرية والتغيير.
وحول الوضع المستقبلي دعا رئيس الحزب الاتحادي الموحد الي تمثيل كل الاحزاب السياسية الموجودة داخل الكتل الحزبية الثلاث في المجلس المركزي حسما للتحالفات العابرة للكتل، والي الغاء منهج التمثيل الدائم لمكونات قوي اعلان الحرية والتغيير من هياكلها واستبدالها بالتمثيل الدوري ضمانا لمشاركة أوسع من كل مكوناتها.

ونادى عصمت  أيضا عدم الجمع بين عضوية لجنتين على المستويات التنظيمية العليا للحرية والتغيير ولجانها المتفرعة منها، والتخلي عن سياسة التحالفات الداخلية داخل قوي الحرية  او الاستثمار في التحالفات الخارجية، وتفعيل اللجان المتخصصة لقوى اعلان الحرية والتغيير ودعمها كي تقوم بعملها على أكمل وجه

اترك رد