اتحاد الفتنة واللجنة المخربة..!

0
16
  • اللجنة المنظمة يقودها شخص محترم ورجل رياضي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وهو واحد من الذين ظلوا بعيدين من المال العام، ولكن مشكلة لجنة “باني” وجود شخصيات نرجسية مثل مأمون بشارة الذي يعيش على وهم بأنه أفهم وأنظف من أي عضو في اتحاد الكرة، في حين أنه يواجه الآن في المحكمة بسبب إيصالات أمانة استلمها من وكالة تاكسي بمبلغ “25” ألف جنيه و تعهد بإرجاعها ولم  يفِ  بالتزامه.

  • الفتنة التي حدثت بين ناديي الهلال الأبيض والأمل عطبرة سببها هذا المدعو المشهور في الدويم بـ”مقسم القطينة”، كيف لا وهو يصبح في غفلة من الزمن من الذين يقررون في شأن كرة القدم السودانية، وعلى شاكلته الفاشل رمزي القضارف الذي أقسم في الانتخابات على التصويت ضد مجموعته الحالية وظل يدعي أنه مناضل، في حين هو الآخر جاء للاتحاد على أكتاف أمانة الرياضة بالحزب الحاكم.

  • عاقبت اللجنة المنظمة الأمل عطبرة باللعب بدون جمهور وقامت الأجهزة اﻻمنية بإلغاء المباراة، ومن ثم قامت اللجنة “المخربة” بتحويل المباراة إلى الخرطوم، ولا يدرون أن حرمان الأمل من ملعبه تعتبر عقوبة. والسؤال الذي يفرض نفسه، ما هو الجرم الذي ارتكبه الأمل لتحويل مباراته خارج أرضه، علماً بأن لائحة المنافسة تنص على اللعب بنظام الذهاب والإيأب،وهذا ما يعني أن الأمل عوقب مرتين،بواسطة الأجهزة الأمنية واللجنة المخربة للدوري.

  • ماذا يريد هذا الاتحاد المترنح الفاشل من بلد الحديد والنار عطبرة الصمود، بالأمس عاقبوا أمير مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة بالفصل ولم يكتفوا بذلك بل حاكموه بالاختلاس دون تقديمه للمحاكمة، عاقبوه نفسياً واغتالوا شخصيته عبر النشرة الصحفية للاتحاد.

  • ولأنه  قانون المرأة المخزومية أغفلوا عن مازن أبوسن الذي استلم مبلغ عشرة آلف دوﻻر من أجل تحويلها إلى مدرب المنتخب الوطني ولم يفِ بذلك، ليقوم بإرجاعها بعد تسعة أشهر ولم يعمل له المجلس تحقيقاً حتى وباشر عمله كالمعتاد،بل حفز بالسفر لإثيوبيا بنثرية بلغت “1000” دولار،من يحارب هذا الفساد وله الأجر.

  • اتحاد الشفافية  المالية يرسل  عمار الصادق ربك كرئيس بعثة مع الهلال ليقيم ويأكل ويشرب على نفقة نادي الهلال لمدة خمسة عشرة يومياً بواقع اليوم الواحد في الفندق “١٦٠” دولار بالإضافة لنثرية السفر “1000” دولار، جملة المبلغ “3400” دولار، بالله عليكم ماذا استفاد الهلال من وجود شخص مثل فرحان ربك صاحب القدرات الإدارية الضعيفة، تعظيم سلام على النهضة والإصلاح.

  • حديث العهد بالرياضة “برقو” مؤتمرات قال على اتحاد الخرطوم أن يبحث له عن مقر يليق به حتى تتم الصيانة للإستاد على حسب توصيات الكاف الذي أبدى ثماني ملاحظات حول إستاد الخرطوم، ومن ضمنها الحمامات التي كلفت صيانتها “200” ألف جنيه لمباراة السنغال، نقول للفرحان، ما علاقتك بكرة القدم خليك في “تلميع” نفسك يا فاشل يا من تجلس على رئاسة لجنة المنتخبات الوطنية في وجود الرمح الملتهب علي قاقرين.

  • فاز دكتور بكري برئاسة اتحاد المناقل بالتزكية، وفوز خريج أعرق الجامعات وبإجماع كل الأندية في المناقل، يؤكد مكانته وسط القاعدة الرياضية في المنطقة. ويشهد لبكري المناقل عفة يده ولسانه ولم يعرف عنه البحث عن المصالح الخاصة والتسول على الإداريين بالزيت والزهور.

  • عاد نصرالدين “كشافات” إلى الواجهة من جديد عبر اللجنة المشتركة لصيانة إستاد الخرطوم ونكرر سؤالنا لعبد العزيز، ما قيمة الكشافات التي تم تركيبها لإستاد الخرطوم وكم تكلفتها وما قيمتها في السوق، كشافات هذا رفضته أندية الخرطوم عبر جمعيتها العمومية الأخيرة، بل لم يجد من يرشحه أو يثنيه حتى.

  • عبد العزيز نصر الدين الذي توهم في لحظة بأنه رجل الاتحاد المحلي القوي أصبح خارج خدمة اتحاد الخرطوم للكرة، بعد أن عرف قدر نفسه بواسطة منافسه ماجد رأس الذي جعله يهرب من المنافسة أمامه، رغم تحدي رأس له، “أها لقيتني كيف يا رأس”.

  • الضجيج الذي يحدث في “قروبات” اتحاد الخرطوم ضد الرئيس وأعضاء مجلسة ليس له أي معنى، ونسي أتاكم بأمواله ومعظم أنديتكم “قبضت” المعلوم خاصة أندية أمدرمان، ومن الأفضل تنقطونا بسكاتكم قبل ما ننشر أسماء “القباضين”  وﻻ ما هيك يا كابيلا.

  • أخيراً.. إنه الزمن الأغبر الذي يجعل فاقداً تربوياً يرتزق من أموال الكرة، عبر المراقبة ونثرية الاجتماعات والسفر مع أندية القمة من أجل قبض النثرية الدولارية، يتطاول على رمز رياضي وقانوني مثل مولانا جمال حسن سعيد الذي يستقطع من قوت عياله لنهضة الرياضة.

اترك رد