دماء على المئذنة!

0
3

الطفلة ذات الخمسة أعوام تعرفت على هاتك عرضها الذي استدرجها من منزل خالتها جنوب الخرطوم حيث أن والدة الطفلة كانت مرافقة لشقيقها بالمستشفى إلا إنها وفي زحمة المستشفى ما بين الفحوصات والأدوية المعدومة هاتفتها شقيقتها أن حرارة ابنتها مرتفعة وتوجد دماء على ملابسها لم تدرِ هذه الأم ماذا تفعل هرولت إلى المنزل وأسعفت ابنتها التي كانت في حالة إعياء وأخبرهم الطبيب بالفاجعة أن الطفلة تعرضت للاغتصاب هذه قصة أولى تدور محاكمتها داخل المحاكم قصص تعودنا أن نسمعها نفس الجريمة ولكن تختلف الأسباب والمكان والزمان مغتصب هذه الطفلة أنكر وقال أنا كنت (سكران) ما اغتصبت وكأنه أعترف بجريمته ولكن (باللفه) ولم يدور بخاطره قصة الرجل الذي طُلب منه أن يقتل الصبي ويزني ويسرق  رفض بشدة وطلب منه ان يشرب الخمر فشرب وبعد أن أصبح ثملاً قتل وزنا وسرق …هذه الحادثة وغيرها من حوادث الاغتصاب نسمع ان الجاني يستدرج ضحاياه إلى أماكن مختلفة ولكن أن تصل الجُرأة بأستدراج ضحية إلى بيت الله أمر يستعيذ منه الشيطان نفسه يقول الخبر المُفجع

أن مدينة الأبيض فُجعت بحادثة بشعة تعرضت لها طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام بعد أن اغتصبها مؤذن مسجد داخل حرم المسجد بمنطقة حي الصفا بالأبيض.

وأفاد مصدر للحظة أن المتهم قام باستدراج الطفلة وأدخلها داخل المسجد وتحول إلى ذئب بشري وتجرد من الإنسانية عندما قام بالاعتداء عليها بصورة وحشية ومن ثم تركها وهرب لتبحث الأسرة عن ابنتها ومن ثم العثور عليها في حالة صحية سيئة لتخطر ذويها بما حدث لها.

وتم نقل الطفلة للمستشفى وتأكيد حالة الاغتصاب التام وكثفت الشرطة جهودها حتى القت القبض على المتهم وتدوين بلاغ في مواجهته تحت المادة 45 ب من قانون الطفل ولا زالت الشرطة تباشر تحرياتها

للأسرة دور كبير تلعبه فى حماية أطفالها من التحرش الجنسي والاغتصاب من خلال توعية الأبناء بعدم الثقة بالآخر مهما بلغت درجات الإغراء والأهم هو مراقبة الطفل في كل تحركاته.

حديث أخير

نحن في حاجة ان تلتفت الأسر إلى أبنائها وتقديم رعاية نفسية تساعد الأطفال الذين غرر بهم ليكونوا صالحين للمجتمع وإلى ذلك الحين يظل الملف مفتوحاً ومقلقاً.

اترك رد