مُسلسل التّمكين يَتواصل!!

0
4
  • أبدى كثيرون إعجابهم بما كتبناه عن التدخل الحكومي في الشأن الرياضي، وأجمع أهل الرياضة أنّ الأمانة التي تتبع للحزب الحاكم وتُسيطر على الاتحادات والأندية الكبيرة هي السّبب في التدهور المُريع الذي وصلنا إليه كروياً، كيف لا وهي تُطيح بأهل الخبرة والدراية وتُحاربهم وتأتي بجماعة “قريعتي راحت” ليديروا الرياضة لولائهم الحزبي.

  • وهؤلاء الدخلاء على الوسط الرياضي لا يحاسبون إذا أفسدوا، وانتماؤهم للحزب الحاكم يُحصِّنهم من العقاب، لذلك عمّ الفساد في الرياضة السودانية واختفت الإنجازات، ففي الوقت الذي تأهلت فيه موريتانا لنهائيات أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخها، تذيّل منتخبنا الوطني مجموعته بجدارةٍ واستحقاقٍ.

  • أُسدل الستار على انتخابات اتحاد الكرة بالخرطوم، التي ورغم أنّها ودعت أمثال عبد العزيز كشافات والفاشل الفاتح محمد علي ونزار كركساوي الذين تسبّبوا في أن يكون لاتحاد الخرطوم صوتٌ واحدٌ في انتخابات الاتحاد العام للكرة، أتت بكادر في رئاسة الاتحاد لا علاقة له بالرياضة يتبع للحزب الحاكم ليتواصل مسلسل التمكين!

*انحاز بعض أعضاء الجمعية العُمُومية لاتحاد الخرطوم لأهلية وديمقراطية الحركة الرياضية، والبعض الآخر انحاز لشُح السُّيولة والخمسين الجديدة، فاز عبد الرافع المُهذّب والمُحترم رغم أنف تجمع أمدرمان، الذي سعي من أجل الإطاحة لإرضاء السبعيني الفاضل عوض، وفاز عبد الرافع بدعوات الصالحين والشرفاء من بعض أندية أمدرمان، فاز صاحب العلم والمعرفة.

  • أمّا صاحب الحلقوم الطويل الذي اجتمعت أندية الثانية في منزله من أجل قبض الأموال والتصويت لصالح رئيس بعينه، عليه أن يلزم الصمت وأن ﻻ يصدع رؤوسنا في قروباته ويُحدِّثنا عن المبادئ والقيم والأخلاق وأمثال هؤلاء آخر من يتحدّث عن القيم وهو معروفٌ بالسمسرة والقبض وقُدراته ﻻ تتعدى إدارة طبلية.

  • فاز الكيماوي ورأس وأسامة عبد السلام كما توقّعنا، ﻻ نقرأ الكف ولكن هذا ما لمسناه من خلال تواصلنا المُستمر مع الأندية.. فألف مبروك لكل الفائزين.

  • سقط الفاضل عوض أكثر من مرة وقالت أندية أمدرمان وبحري والخرطوم رأيها فيه وسقوطه في احد الانتخابات بخمسة أصوات كانت كفيلة بأن يعرف قدره وسط الأندية، وقد سقط منذ اجتماع نادي العباسية عندما طلب من تَجَمُّع أمدرمان أن يترشّح في منصب اللجنة القانونية، قال هو سكرتير وعضو في لجنة تراخيص اﻻندية، في أنانيةٍ ونرجسيةٍ مُفرطةٍ دُون مُراعاة لزميله عبد الرافع الذي كان موجوداً، وقال إن مرشح الخرطوم نَافذٌ في المؤتمر الوطني وحديثه هذا كان بداية السقوط.

  • نقول لتجمع أندية أمدرمان لم يهزم الأستاذ ياسر الغول، ولكن هزمت أهلية وديمقراطية الرياضة، وهزمت الأخلاق والقيم الرياضية الأمدرمانية، لم يهزم الغول ابن أمدرمان وﻻعب الكرة ورئيس النادي العريق، ونتمنى أن تمنحونا نبذة لمن صوّتوا له أو بالأصح من قام بالمعلوم، في غفلةٍ من الزمان أصبحت الرشوة عبر الاجتماعات، ولا نملك إلا أن نقول للغول، أشرف السقوط من أن تكون رئيساً لمثل هؤلاء!

  • سنتناول بالأسماء من شاركوا في المهزلة حتى يكونوا عظةً وعبرةً لغيرهم وقريباً سنكتب القائمة السوداء بالتفاصيل وتُجّار وسماسرة الانتخابات، لأنهم مجموعة من العَطَالة لا يعرفون معنى الذمة ويدعمون من يدفع أكثر!

  • أحد أعضاء تجمع أمدرمان اتّفق مع مجموعة هاشم خلف الله المرشح للرئاسة من أجل أن يحضر عشرة أصوات لصالح هاشم مُقابل أن تُصوِّت مجموعة هاشم للفاضل عوض وصاحبنا لم يُوفِ بالعهد وزاغ، تقبض وتسقط بس!!!

*أخيراً.. هاشم خلف الله يُجمِّد عضويته في المؤتمر الوطني بسبب أمانة الرياضة بالحزب الحاكم.. قبيل شن قلنا..!!

اترك رد