حتى الأندية تعاني الجوع..!

0
1
  • أخيراً وبعد صبر طويل وتحمل الصرف المالي في سبيل تسيير النشاط، بدأت أندية الدوري الممتاز تحركات جادة لاستعادة حقوقها المسلوبة، ولو نجحت فعلاً في تنفيذ فكرة إلغاء الدوري الموسم الحالي تكون قد قطعت شوطاً بعيداً في التحول للأندية المحترفة.

  • وترتب الأندية لاجتماعٍ حاسم مع اتحاد الكرة لبحث تداعيات أزمة “السيولة” وتأثيرها على برمجة مسابقة الممتاز، دليل أدانة كافٍ للاتحاد وتأكيد لمعاناة الأندية المالية وهضم حقوقها بواسطة اتحاد كرة سلبي، خزانته مليئة بدولارات الاتحاد الدولي وأنديته تعاني الجوع وتفشل حتى في صرف حوافز المباريات للاعبين والتنقل من مدينة لأخرى.

  • كل مجالس إدارات أندية الدوري الممتاز يواجهون صعوبات مالية بالغه التعقيد لتسيير الأعباء الإدارية بسبب أزمة “الكاش” وهذا الكاش موجود في الاتحاد وبالدولار وللأسف يصرف كنثرية لسفر أمثال مأمون بشارة وبرقو وحسين أبوقبة ونصر الدين عبد العزيز.

  • طبيعي أن تطالب أندية الدوري الممتاز بإلغاء النسخة الحالية من البطولة التي فقدت بريقها عندما قسمت لمجموعات واعتماد نتائج الموسم الماضي، طالما أن اتحاد الكرة الضعيف المترنح لا يقف بجانبها ويدعمها ويمنحها حقوقها كاملة من البث والرعاية ونصيبها من دولارات الفيفا.

  • يصمت اتحاد الكرة الفاشل تجاه الصعوبات التي تواجه أنديته بسبب المال ويتصارع أعضاؤه في الرحلات الخارجية التي باتت بمبلغ “1000” دولار حتى لو كانت الرحلة ليوم واحد ويكفي الذين يرافقون الأندية ويكتفون بالنوم في الفنادق ذات الخمسة نجوم وتناول المأكولات والعودة بعد يوم أو يومين بنفس المبلغ.

  • مطالبة الأندية بإلغاء الدوري قبل انطلاقة الدورة الثانية من مرحلة المجموعات ، يعني أنها وصلت الحد وباتت غير راغبة في المشاركة في منافسة لا تستفيد منها شيئاً، منافسة يستفيد منها اتحاد الكرة والشركة الراعية أكثر من الأندية التي تساهم باجتهادها وصرفها في تسيير النشاط الرياضي في البلاد.

  • كيف لا تواجه الأندية بمشاكل مالية وتعاني تسيير نشاطها وتفشل الإيفاء بالتزامات الأجهزة الفنية التي أصبحت تستقيل في ظرف أسبوع للإيفاء بحقوق اللاعبين والترحيل لأداء مباريات الولايات، والاتحاد لا يمنحها مليماً واحداً من أموالها المتمثلة في عائد الرعاية والبث والدعم الدولاري المقدم من الفيفا للاتحاد ليوزع على الأندية.

  • تعاني البلاد من أزمة اقتصادية معقدّة بشأن السيولة ألقت بظلال سالبة حتى على الأندية الرياضية ورغم هذه الأزمة داخل خزينة الاتحاد ما يقارب “500” ألف دولار، لا ندري والله أين ذهبت وأن كانت موجودة متى ستصرف والدوري شارف على النهاية.

  • تخيلوا أن نصيب أندية الدوري الممتاز من البث والرعاية والذي لم يصرف بعد ذهب ربعه لدعم الاتحادات الولائية، والتي لا علاقة لها بأندية الدرجة الممتازة.

  • حتى كتابة هذه السطور لم تتسلم الأندية حقوق البث الموسم الماضي ولم تتسلم مليماً من عقد سوداني الشركة التي كسبت الكثير من رعايتها للدوري الممتاز ولم تقدم للأندية سوى صفراً كبيراً مما كسبته.

  • شركة سوداني للاتصالات راعٍ مفروض على الاتحاد، تطالب الأندية بوضع لوقو الشركة على شعار الفريق ولا تلتزم بدفع المقابل المادي.

  • أخيراً.. اتحاد يتلاعب بأموال الأندية ويجعلها “تشحد” ويوزعها على رحلات سفر أعضائه.. يسقط بس..!

اترك رد