كلاشنكوف!!

0
0

بالأمس أوقفت الشرطة الأمنية متهمين ضمن عصابة دوليه تنشط في تجارة الأسلحة التي تشكل خطراً على أمن المواطن وكذلك على  دول الجوار  هذه الحادثة الغريبة بالتأكيد لها أبعادها الأمنية التي تشير إلى إن هنالك عمليات تدار خاصة بالاتجار في الأسلحة وإن هنالك عصابات مندسة وسط المجتمع تدير عملياتها الإجرامية بالتعاون مع شبكات أخرى وربما تكون داخلية أو خارجي في دول مجاورة ومعروف أن انتشار الأسلحة  بأنواعها المختلفة خاصة الصغيرة والخفيفة منها يسهم في  طول أمد النزاعات و انتهاك القانون  ويعرض المواطنين لمخاطر متعددة  من حيث الموت أو الإصابة التي قد تكون سبباً في إعاقة الشخص مدى الحياة.

نعلم تماماً أن الجريمة المنظمة موجودة ولم تعد الجريمة داخل البلاد تلك التقليدية الانفتاح الذي يشهده العالم بلا شك يلقي بظلاله على بلادنا فنحن لسنا بمعزل عن العالم.

هذه الشحنة من الأسلحة كانت في طريقها إلى الجارة إثيوبيا وهذا يؤكد نية السودان تجاه دول الجوار في تأمين الحدود رغم امتناع عدد منهم في التكاتف معه لمحاربة هذه العصابات التي تعتبر  المهدد الأول للدول خاصة العصابات المتخصصة في الجرائم العابرة للوطنية واذكر تماماً إنجازاً حققته الشرطة بإلقائها   القبض على متهمين بينهم  أجانب من دولة إثيوبيا جاءوا بشحنة مخدرات وأسلحة إلى الخرطوم لترويجها وزعزعة أمنها وهذا العمل الإجرامي يعتبر (غزو عديل) وذلك من خلال الكمية المضبوطة والطريقة التي أدخلت بها مما يعني إن هنالك عملاً منظماً يستهدف أمن العاصمة والسودان وقد ذكرها اللواء  علي محمد عثمان مدير شرطة محلية الخرطوم خلال تصريحات سابقة  أن الوجود الأجنبي غير المشروع بات مهدداً للأمن واعتبر إن هذه الشحنة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الخرطوم مقارنة بالإنجازات الأخرى في ذات المجال وقد ذكر وزير الداخلية خلال حديث سابق  أمام البرلمان العام الماضي  يشير بصورة واضحة جداً إلى نشاط تجارة الأسلحة غير المشروعة في دول الإقليم وهو أمر خطير وعبء على الأجهزة الأمنية مما  تؤكد تماماً أن عمليات تهريب الأسلحة لم تتوقف وأن نشاط التجار مستمر لإدخالها إلى البلاد وعلى وجه التحديد العاصمة الخرطوم.

وكشفت دراسة دولية نشرت في بريطانيا عن وجود 640 مليون قطعة سلاح في العالم تقتل أكثر من ألف شخص يومياً، كما يجري إنتاج ثماني ملايين قطعة سلاح أخرى كل عام وتشير تقارير منظمات دولية  إلى إن ما يقارب نصف حجم التصدير العالمي في مجال الأسلحة الخفيفة يأتي من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، و يبلغ حجم التجارة السنوي بالأسلحة الخفيفة على مستوى العالم ما بين (4) إلى (6) مليارات دولار (حمانا الله).

حديث أخير

أحسب أن الشرطة الأمنية تعيش عهداً مليئاً بالإنجازات في ظل قيادتها الجديدة.

اترك رد