أوقفوا الأرض ،، أريد أن أنزل

0
9

      حسب علمي وعلاقتي الشخصية بكثير من كوادر الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، أن لديهم كفاءات وخبرات كثيرة جداً ولهم دماء متجددة في الأعمار السنية شبابية معظمها  يمتلك المستويات العلمية الرفيعة ولديهم رصيد لا يستهان به من الكفاءات  خاصة من جهة ( الحركة الإسلامية ) .

 ومع ذلك  نجد التكرار الممل  في تعيين بعض الشخصيات التي يتم نقلها من موقع إلى موقع وهي لم تقدم أية انجازات لها ثقل  في أي موقع استلمت إدارته، ومع ذلك يصر تنظيم المؤتمر الوطني أن يعيد ويكرر لنا في ذات الشخصيات التي طالما فشلت وتأصل الفشل وما تعاني منه البلاد  من هم وغم بسبب  ذات الشخصيات التي يكرر  لنا فيها المؤتمر الوطني وكأن البلاد  ليست فيها غير هذه الشخصيات  .

  لا اريد  أن أذكر بالأسماء تلك الشخصيات، لكن صدقوني تكرار الشخصيات التي لا إنتاج لها هو أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد لحالة من الضياع الاقتصادي وعدم الإنتاج في كل المجالات  وعدم الإبداع في كل المجالات كذلك، وبالتالي نحن نسير إلى الخلف بذات العقول التي لم تقدم  ولن تقدم إنتاجاً ولا إبداعاً في إدارة مرافق البلاد  وهي تتنقل  من كرسي إلى كرسي آخر وبدون أن يكون لها جرد حساب أو إحصاء دقيق  لما أنجزت في صالح البلاد  والشعب  في أي موقع استلمته  .

 كثيراً  ما أقول يجب علينا أن نفعِّل عِلْم الإحصاء، وأن لا يتم تعيين شخص  أكثر من مرة واحدة في أي موقع  ما لم نرفع ملف تقييم إحصائي لما قدم في أول منصب تقلده،، وما هي المكاسب التي حققها للبلاد  وللشعب بصفة خاصة  ولا نريد  المكاسب الحزبية  ولا المكاسب ضيقة الأفق التي لا يستفيد منها عامة الشعب .

 

 ولو طرحنا سؤالاً على أنفسنا، ما سر تعطيل البلاد  عن التقديم في مجال البنية التحتية والتقنيات والاقتصاد  منذ قيام الإنقاذ وحتى الآن، نجد أن  الإجابة تلف في محور ( الإدارة غير الراشدة )  أو الإدارة التي  لم تعمل من أجل الوطن  بل عملت من أجل نفسها وفي أفضل الفروض عملت من أجل حزبها ووقفت على ذلك  وبخلت على الشعب  ولو بسنتيمتر ( سم )  إلى الأمام في كافة المجالات وصنعت لنا ما يعرف ( بالتراجع إلى الخلف )  عل كافة الأصعدة.

 

 كتبنا أكثر من ألف حل لكثير من المشاكل ولكن لا يسمعون لنا،، لماذا لا يسمعون  لنا،، السبب  بسيط  لأننا  لا نتكلم عن المصالح الشخصية ولكنا نتكلم ونطرح الحلول  من أجل المصلحة العامة للبلاد  وللشعب. ولذلك نحن غير مرغوب  فينا، ولن يكون لنا وجود أمام أعينهم ولا في عقولهم، وربما يتم وصفنا بإننا  ( ضد المشروع الاسلامي )  حتى وإن كنا من حفظة القرءان الكريم، طالما لا نتحدث فيما يأتي على هوى البعض  منهم .

 الآن نقولها للأخ  سعادة رئيس الورزاء  الأخ معتز موسى،، وإني أثق  فيه بإنه رجل يعمل لصالح البلاد  بكل نيه صادقة والتمس فيه الأمانه  والنزاهة ولي فيه حسن ظن كبير،،  أرجو  منه أن يتكرم بالنظر بعين الوعي للنصح الذي أقدمه لك هنا وهو عن :- ( طباعة عملة من فئات كبيرة )، أرجو أن لا تطبعها،، فإن طبعتها  ووزرعتها فإنها سوف تكون ( مسمار النعش  في قيمة الجنيه السوداني إلى يوم القيامة ) ، وسيكتب التاريخ الاقتصادي بإن هذه العملية هي  (القشة التي انهار بسببها قيمة الجنيه السوداني إلى ما لانهاية) .

إن طباعة أوراق عملة  من فئات كبيرة ليست الحل للسيولة، تخيل  إنك طبعت ورقة من فئة  (ال 500 جنيه  ) ، بالتالي نكون صغرنا على البعض  مساحة  تخزين الأوراق النقديه  بعيداً عن الجهاز المصرفي،  والسوق سوف ترتفع فيه  الأسعار لكل المواد الاستهلاكية حتى تجعل من الخمسمائة ما يعادل ( الخمسين حاليا )  وبالتالي نكون ذهبنا بعيداً بقيمة الجنيه  إلى حتفه وحتف البلاد اقتصادياً  .

 إن الصحيح هو  أن تطبع الدولة فئة( العشر جنيهات فقط )  وتلغي الفئات الكبيرة (الخمسين والعشرين جنيها نهائيا)  فإن تم إلغاء الفئات الكبيرة   أعاد الناس السيولة كلها إلى البنوك،، لأن حجم التخزين لن يكون مناسباً( سيكون ضخماً بفئة العشر جنيهات)   وبالتالي لن يستطيع أي شخص تخزين الأموال بسهولة  بعيداً عن النظام المصرفي،  ثم  إذا كانت أكبر ورقة في البلاد  هي فئة العشر جنيهات  ( تأكد بأن الكل سوف يستخدم البطاقات المصرفية أو الشيكات  في البيع والشراء  وهذا هو المطلوب ) ،،، لأن حمل النقود ذات الفئة  عشر جنيهات لن يكون ممكناً في المعاملات الكبيرة  في البيع والشراء .   فهل وصلت الرسالة ،، ( ألا هل بلغت ،، اللهم  فاشهد )

  نكشة

  أوقفوا الأرض  أريد  أن أنزل ،،، وإلا بقوم  بتلب ( تُوووولب ) منها كما تلب البعض  هرباً  من  تلك السفينة . 

 

اترك رد