أُطْرُوحَات..

0
3

قرأت في وسائط التواصل، أطروحات نيِّرة تقدّم بها بعض الأجلاء من أبناء السُّودان المُستنيرين.. تَفكيرٌ عَميقٌ وتَحليلٌ رَصينٌ وحزمة حُلُولٍ أقلّ مَا يُمكن أن تُوصف به أنّها تنظر إلى المُستقبل بأفقٍ مَفتوحٍ..

من هؤلاء الأجلاء ما كتبه الدكتور النور حمد والدكتور الواثق كمير.. وكلا الرجلين من الذين اعتركتهم معارج الحياة السِّياسيَّة حتى النخاع وجمعا بين تفكير الأكاديمي المُتخصِّص والسياسي الخبير، وفوقهما المُواطن المُستنير الذي يُعلي مصالح وطنه القومية فوق الخاص الشخصي والسِّياسي الفكري..

حسناً، إذا كان لدينا مثل هذه العُقُول التي تُفكِّر بهدوءٍ بعيداً عن الانفعال الزائد المُفضي لتغطية البصر والبصيرة، فلماذا لا نستنطق مثل هذه العُقُول السُّودانية المُخلصة وما أكثرها.. لماذا لا نفتح ساحة للحوار الشفيف على رؤوس الأشهاد ليكون الشعب السوداني.. والتاريخ شاهدين على ما نفعل ونقول..

لدينا فكرة أتوقّع أن تكون مُساهمة جادّة في ضخ مَزيدٍ مِن الأفكار السودانية إلى مائدة الحل لكل قضايانا الوطنية.. أن نجمع هذه العقول على صعيدٍ واحدٍ يتخطّى المسافات والجُغرافيا والزمن.. عبر أثير التّواصل المُباشر أو الإلكتروني.. كل يوم ساعة أو ساعتين تفكير مفتوح على الهواء مُباشرةً لنصنع الحُلُول ونقدِّم الأفكار والمُقترحات من أجل المُستقبل.. مُستقبل شعبٍ ووطنٍ يستحق..

هذه الفكرة سنشرع في تنفيذها خلال يومٍ أو يومين.. هي مُساهمة في طريق الحل.. بدون ارتهانٍ للمُشكلة والغرق في تفاصيلها المعلومة للجميع..

على الله توكّلنا..

اترك رد