الإعدام شنقاً حتى الموت لمغتصب وقاتل طفلة البسابير مي

0
7

بحري: هندية الباقر

وسط إجراءات أمنية مشددة شهدتها المحكمة من قبل شرطة المحكمة وحضور كثيف  داخل القاعة الكبرى بجنايات بحري من قبل أولياء الدم ومثل الاتهام عن الحق العام وكيل أعلى نيابة أمن الدولة معتصم عبد الله محمود  وأعضاء من الهيئة وآخرون وممثل الدفاع بروفيسور عثمان النور في قضية اغتصاب وقتل الطفلة مي وإلقاء جثتها داخل بئر بمنطقة البسابير بشندي.

وأسدلت محكمة حماية وشؤون الأسرة والطفل برئاسة القاضي أبو بكر الحاج بشار للمدان بالإعدام شنقاً حتى الموت وقال القاضي لدى تلاوته للقرار إنه بتاريخ 16/6/2016م عندما فقدت والدة المجنى عليها طفلتها عندما ذهبوا لمنطقة البسابير لأداء واجب عزاء  وفي ذلك اليوم افتقدتها والدتها وأخطرت والدها  وبدأت رحلة البحث  عن مي وتجمهر الأهالي وتم العثور عليها داخل البيارة وأضاف القاضي بأن المتهم قام باستدراجها من أمام منزلهم واغتصبها داخل غرفة التبن التي تبعد عن المنزل حوالى 250 متراً كما ذكر شاهد الاتهام الخامس عندما اتصل به المتهم وأخبره بأنه عثر على الطفلة بالبيارة وقاموا باستخراج جثتها وتم إحالتها إلى الطبيب.

وبذلك تم القبض على المتهم وبالتحري معه وأشارت أصابع الاتهام إلى المدان وبعدها أحيل الملف إلى المحكمة وبعد سماعها للمتحرين وشهود الاتهام  واستجواب المتهم  ووجهت له المحكمة التهمة تحت المواد 45ب/130  المتعلقة بالاغتصاب والقتل العمد  وذكر بإنه غير مذنب وإنه لم يرتكب جريمة الاغتصاب والقتل بحق المجنى عليها ولم يكن موجوداً لحظة ارتكاب الجريمة،  واشار القاضي عند تلاوته للقرار من مستندات الاتهام كتقرير الطبيب الذي أوضح أن الطفلة تعرضت لاغتصاب عنيف وما كان أمامها كيفية  التخلص من الجاني  وهي لا حول لها وقوة ، وفي يوم الحادث اتصل المدان هاتفياً بعشيقته وأخطرها بأنه( خائف الحصل لمرام يحصل ل( مي) كما إنه ذهب لمنزل شقيقته للاستحمام  وتواجده بمسرح الحادث واتصاله بخال المجنى عليها وإبلاغه بوجودها داخل البئر والكلب البوليسي عندما هرول من غرفة التبن إلى البيارة ، كما  طلب المدان من أحد المتهمين المشتبه بهم على أن يعفو عنه وبذلك جاءت الإدانة بأنه مذنب ويعد مرتكب جريمة القتل العمد الإعدام وإن المجنى عليها تعرضت لاغتصاب عنيف وخنق حتى لاتصدر صوتاً مما أدى إلى وفاتها وكانت النتيجة سبب الموت، كما خيرت المحكمة أولياء الدم والد ووالدة المجنى عليها بالقصاص، الدية، العفو كان خيارهم القصاص وفي تلك اللحظة زرف والدا مي الدموع وأطلق أولياء الدم زغاريد وهتافات بالتهليل والتكبير بأعلى أصواتهم  وعند خروجهم من القاعة رددوا كلنا مي.

وتشير تفاصيل البلاغ المدون بقسم شرطة نيابة وشؤون الأسرة والطفل أبلغ الشاكي إنه في اليوم الثاني لشهر رمضان توفى والد زوجته بمستشفى الأطباء بالخرطوم ولمواراة الثرى ذهبوا برفقة الجثمان ومعه زوجته إلى منطقة البسابير وابنتاه الصغيرتان وعند وصولهم مكثوا بمنزل العزاء مدة خمسة أيام وأوضح إنه أتى إلى الخرطوم وتركهم هناك وعند عودته بعد أيام إلى البسابير ذهب برفقة شقيقة إلى منطقة الملاحة وفي الطريق اتصلت زوجته لتخبره بأن ابنته مفقودة وبذلك تجمهر أهالي المنطقة للبحث عن مي ذات الثلاثة أعوام وتم العثور عليها جثة هامدة داخل بيارة.

اترك رد