بعد تعطيل الدراسة : معلمون يتخوَّفون من ضياع مستقبل طلابهم

0
0

 الخرطوم / زينب أحمد

تخوَّف عدد من المعلمين والتربويِّين من التأثير السلبي على العطلة التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم بعدد من الولايات بما فيها ولاية الخرطوم على التحصيل الأكاديمى لطلابهم خاصة وأن العام الدراسي الحالي تخللته عدد من العطلات غير المعلنة في عدد من المدارس الخاصة والحكومية نتيجة للتأثر بالأمطار والسيول في عدد من المناطق بالإضافة لأزمة الخبز التي تسببت كذلك فى تعطيل الدراسة لأيام متفرقة. ويرى التربويون تأخير الدراسة فى هذا الوقت بالتحديد جانبه الصواب خاصة وأن العام الدراسي يحبو نحو نهايته مما يتسبب في تأخير إكمال المقررات بالإضافة للتأثير النفسي الذي يتركه على الطلاب. ويرى منير محمد عثمان, موجِّه تربوي أن لتعطيل الدراسة أثراً سلبياً بالغ الخطورة على الطلاب والعام الدراسى بقوله من المفترض أن تكون الامتحانات التجربية للمرحلة الثانوية على حسب ماهو معلن عنه يوم 13 يناير وعليه من المفترض أن يكتمل تدريس كل المواد حتى 7 يناير على حسب ماهو مخطط له وهذا يعني أن معظم المدارس لن تستطيع إكمال مقرراتها فى الوقت المحدد, الأمر الذي سوف يؤثر تأثيراً مباشراً على تحصيل الطلاب بالإضافة للقلق النفسي الذي تسببت فيه العطلة خاصة لطلاب شهادة الأساس والشهادة السودانية. وتوقَّع رئيس لجنة المعلمين ياسين عبدالكريم, أن يتم إلغاء الامتحان التجربى لهذا العام على أن تتم الاستفادة من أيام الامتحانات فى إكمال المقررات بقوله: أعتقد أن الوزارة سوف تلجأ إلى تأخير الامتحان التجريبى حتى يستفاد من فترة الامتحانات في إكمال المقررات لأن معظم المقررات تم إكمالها على حد أدنى بنسة 75%, قد تتفاوت هذه النسبة من مدرسة لمدرسة ومن مادة لأخرى. وأضاف ياسين: بعض المواد مرتبطة ببعضها البعض لذلك أى تأخير من شأنه أن يؤثر على التحصيل النهائي للطلاب وقد يضطر المعلم للعودة إلى الوراء حين تدريسه بعض المواد لربط الدروس الجديدة بما سبقها. فيما قال عبدالماجد, معلم بمدرسة خاصة أن الفترة الزمنية التي يستغرقها العام الدراسى لإكمال المقررات على حسب القياس والتقويم هو (210) يوم فيما يبلغ العام الدراسى (160) يوماً أي أن العام الدراسي ينقص بنسبة (50) يوماً على ما هو موضوع له فى الأصل وحتى هذه الـ(160) يوماً خلال هذا العام الدراسى بالتحديد شهدت العديد من العطلات المدرسية بسبب السيول والأمطار ولأسباب أخرى ويستحيل معالجة المشكلة التي تنتج عن تأخر الدراسة بغير تعويض بنفس عدد الأيام التي تم تعطيلها حتى تكتمل المقررات، وأقترح أن يتم تمديد العام الدراسي حتى يتسنَّى للمدارس إكمال مقرراتها ومعالجة مشكلة تأخر الدراسة.

اترك رد