الشعبي : علي الوطني الرحيل إذا كرهه الشعب

0
4

لم يجد حزب المؤتمر الشعبي  أمام تصاعد وتيرة الأحداث بالعاصمة السودانية الخرطوم  واحتشاد  الشوارع بالمتظاهرين وسقوط قتلى واعتقال العديد من الثوار مع موقف الأحزاب المعارضة  المشاركة الباهت  مما يجري سوى أن يدخل في خانة الإدانة  لصديقه اللدود المؤتمر الوطني  وإن ما يحدث  خارج كل الأطر ويقدح في ملف الحريات الذي يتبناه الشعبي  وينسف  الحوار الوطني  ويجعل موقف الأحزاب أكثر  بؤساً من الشارع السوداني.

الخرطوم: سلمى عبد الله

طالب المؤتمر الشعبي بإجراء تحقيق واسع   في الأحداث   وإطلاق سراح المعتقلين  واعتبر الأمين السياسي  للحزب السفير إدريس سليمان  ما حدث مناقضاً لما اتفق عليه في الحوار الوطني” نحن  كنا واضحين في الحوار ” في قضية الحقوق وطالبنا أن تدرج  في كل  القوانين  والدستور  وطالب في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر حزبه بالخرطوم المنشية  بمراجعة كافة القوانين  “النظام العام وغيره” وطالب بإطلاق سراح     البقية      ونادى   بإطلاق الحريات الصحفية  وأضاف لا نقبل أن يكون هناك حجر على الصحافة والإعلام  وطالب بإبعاد الرقابة  على الصحف “قبلية وبعدية” وأن تترك وسائل الإعلام تعبر عما تشاء بما تشاء  وسخر سليمان من  قطع الاتصال عن وسائل الاتصال بقوله هذا عمل حمقى   وإن كل السودان استطاع أن يخترق قطع الاتصال   ولفت إلى  إن هذه الخطوة اشعلت كل وسائل الإعلام وجعلته موجهاً نحو السودان  ولم يقبل أن يقال هناك  كبتاً او عنفاً  وأشار إلى وقوف الشعبي إلى جانب المتظاهرين وإن هذا حق من حقوقهم   للتغيير لاستخدام وسيلة  التظاهر وكذب مارشح من مشاركة إسرائيل في التظاهرات  وأن المتظاهرين أبناء مدارس خرجوا لانهم لم يجدوا الخبز  أين هؤلاء من إسرائيل  “اولادنا جاعو”  وحمل مسؤولية خروج الولايات لبعض الذين وصفهم بالحمقى  لجهة إنهم حرموا الولايات من الدقيق المدعوم  ودعموا  دقيق الخرطوم  لماذا يحدث هذا  هذا مواطن وذاك مواطن  لماذا يدعم مواطن دون الآخر .

 

سباق الحمير

وسط وجود ندرة في السيولة  استنكر الشعبي تتطاول أمد الأزمة المصرفية بالبلاد وقال الشعبي في مؤتمر صحفي لماذا  تتطاول هذه الأزمة مع إمكانية حلها مما جعل المواطن يخرج  للشارع وطالب المسؤولين بعدم  دس رؤوسهم في الرمال ومواجهة ما يحدث وعزا الأمين السياسي للشعبي تعثر حل الأزمة المالية  لوجود أزمة في الإدارة  داخل الحزب الحاكم الذي يعاني من الصراعات والخلافات بين قياداته  وطالبهم بالإسراع بحل هذه الأزمة   لكنه استدرك بقوله : المؤتمر الوطني “شغالين بسباق الحمير” تغيير الدستور لانتخاب الرئيس وإدخال قانون الانتخاابات للبرلمان  ومؤتمرالحركة الإسلامية ومؤتمرات الحزب القاعدية التي صرف عليها مليارات في ظل وجود الازمة   ولايوجد حل. عجز كامل  في أشياء ميسورة  مع وجود الإمكانيات  وأكد إدريس أن المؤتمر الوطني يسيطر على كل الوزارات والوظائف  ووصفهم “بالكنكشة لايرحموا ولا يخلوا رحمة الله تنزل”  نحن قدمنا عدداً من المقترحات  ولم ترَ النور مثل “الساعدو في دفن ابوه دس المحافير” هؤلاء يدسون المحافير  والأشياء  التي تقبل الإصلاح   ويتعللون بإنهم ” ماشين على مخرجات الحوار” وقال إن الوطني  يلجأ إلى المعالجات الأمنية   وهذا خطأ  وقاد إلى التأزم السياسي  وكل يمكن أن يحل بالحوار وعضد حديثه  برغبتهم في تغيير النظام  وإن شعارهم كان إسقاط النظام  لكن قبل هذا لابد من عقد حوار شامل   لأنه صمام الأمان   وإنهم في الشعبي مازالوا يعتقدون ذلك مهماً حدث  لابد من تغيير النظام بإيصاله لانتخابات  حرة نزيهة يختار فيها الشعب من يختار  لكن “اي ملاواة ” ستخلق مشكلة  وإن هذا ما جعلهم يلجأون للحوار  والوصول لمرحلة جديدة

 جماعات الفساد  والمصالح

وأضاف الأمين السياسي للشعبي  سبباً ىخر لتفاقم الأزمات بالبلاد  هي جماعات الفساد والمصالح  التي تسيطر على الاقتصاد  وإن الفكاك منها أصبح  صعباً  واقترحنا على الشركاء حول هذا لكن وجدنا هذا يدور حول دمغ الحركة الإسلامية بالفساد   وقال هل تصدقون إن هناك قيادياً  اشترى بنكاً بمرابحة من البنك نفسه   وإن أحدهم يمتلك الف محل تجاري  وآخر بعد مراجعة حسابه وجد إن لديه تهرب ضريبي بقيمة 150مليار  وقد أنشأت الحكومة  مكتباً لمكافحة الفساد يتبع لجهاز الأمن ولفت إلى إن هذا  ليس من مهامه مهمته فقط جمع المعلومات سيما وأن مظاهر الفساد في السودان أصبحت واضحة  وإن 47%من الذين اغتنوا من كبار الموظفين بينهم مدراء إدارات وكبار موظفين حتى وزراء من أين لهم هذا وقال إن هناك وزيراً يستورد بواخر البترول من أين له هذا ومرتب الوزير لايكفيه لمدة أسبوع؟!  وطالب الحكومة بعدم رفع الدعم في الموازنة القادمة تحت اية دعوى من الدعاوى  رغم إن ذلك موجود بالحوار لكننا اكتشفنا إن أي دعم تم الحديث عنه لم يحدث “دعم 100شخص”  وإدخالهم تحت مظلة التامين لم يحدث  أين تذهب هذه الاموال؟! وأضاف كل من يحاول محاربة الفساد يجد نفسه خارج دائرة القرار  جماعات المصالح والفساد تحاربه “يشيلو برة” وزير وفر 30مليار في الوقود تمت إقالته

 إستيكة الوطني

النظام غير جاد في  تحقيق السلام  ونحن نؤيد ماتم من اتفاق إطاري بين الحكومة والحركات وجعل اتفاقية الدوحة مفتوحة للحركات   لكن الحكومة لا تبدي أي اهتمام لما يحدث للمواطن في مناطق الحرب  وعن موقفهم مما يحدث وهل يمكن أن يتخذ الحزب موقفاً قال “اليوم خمر وغدا امر”  وكل الأمور مفترحة  ونحن نعمل بمبدا “الجابرك على المر الأمر منه”  ولسنا انتهازين  وإلا كنا في موضع آخر  لكن الاحتمالات مفتوحة بعد الحراك الشعبي  وبعدها نتخذ من المواقف مانراه مناسباً  وأن الشعبي يطالب بالحريات له وللآخرين   وقال هناك فرق كبير بين الحريات الآن وقبل الحوار وأضاف إذا كان الشعب كارهاً للوطني فليرحل  لأن الحب هذه مسألة بيد الله ولن يستطيع إجبار الشعب على حبه ومضى بالقول حتى الآن الوطني مواقفه بها ميوعة وعدم وضوح  ونحن نعمل على برميل بارود إذا أخرجنا وإذا انفجر علينا نذهب شهداء  وسنمضي في الحوار ونكتب كل ما تمحوه إستيكة الوطني.

اترك رد