أخبار سياسية

خالد عمر : تعليق مفاوضات جدة مخيب للآمال

‏الأنباء الواردة من ⁧‫#جدة‬⁩ بتعليق المفاوضات مخيبة للآمال لقطاع عريض من السودانيين والسودانيات الذين فتكت هذه الحرب بحياتهم وأحالتها جحيما.

‏طوال الفترة السابقة لم التق بسوداني واحد في أي مكان حتى في الطرقات العامة في المهاجر التي تشتتنا فيها إلا وكان سؤالهم الأول “أها يا جماعة القصة دي ما قربت؟ أها يا جماعة جدة ما فيها جديد؟”، تعلق قلوب وعقول غالب أهل ⁧‫#السودان‬⁩ بتطورات جدة عدا القلة من دعاة الحرب يؤكد أن السلام هو الأولوية القصوى وإن الأجندة الحربية لا تمثل إلا القلة من عناصر النظام السابق التي ظلت تهدد بالحرب قبل اندلاعها، وتواصل الآن وضع المتاريس أمام أي جهود للحل السلمي.

‏تعليق التفاوض يعني تصاعد العمليات العسكرية مرة أخرى، وسقوط مزيد من الضحايا واستمرار الكارثة التي يعيشها ملايين اللاجئين والنازحين. هذه المأساة يتحملها من يعيقون الوصول لحل سلمي وهم من يتحملون كل قطرة دم تسكب. لا مخرج من هذه الكارثة إلا بالحلول السلمية التفاوضية، وكلما تطاول زمن الحرب كلما فقدنا أكثر وتعقد الواقع بصورة أكبر.

‏⁧‫#لا_للحرب‬⁩

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى